ساعات تفصلنا.. توقيت أذان الفجر والمغرب في أول أيام شهر رمضان 2026

think
رمضان 2026 يطرق الأبواب حاملاً معه السكينة والروحانيات التي ينتظرها الملايين حول العالم، حيث تشير الحسابات الفلكية إلى اقتراب اللحظات المباركة التي تجمع العائلات على مائدة واحدة؛ فمع انقضاء أيام شهر شعبان يزداد الشغف الشعبي بمعرفة تفاصيل اليوم الأول للصيام من حيث مواعيد الإمساك والإفطار في كافة المحافظات.

التوقيت الفلكي لبداية شهر رمضان 2026

تشير الدراسات الفلكية التي أجرتها الجهات المختصة إلى أن مطلع رمضان 2026 من المتوقع أن يوافق يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر فبراير؛ حيث تعتمد هذه التقديرات على حركة الأجرام السماوية وولادة الهلال الجديد في موعده المحدد فلكياً، بينما تظل الكلمة الفصل والنهائية لدار الإفتاء المصرية التي ستقوم باستطلاع الرؤية الشرعية والميدانية في الليلة التي تسبق هذا التاريخ؛ لضمان التوافق التام بين الحسابات العلمية والرؤية البصرية كما تقتضي الشريعة الإسلامية في إعلان دخول الأشهر الهجرية الرسمية بمختلف الأقطار.

جدول مواقيت الصلاة في المحافظات المصرية

تتنوع مواعيد رفع الأذان بين أقاليم الجمهورية نتيجة الفوارق الجغرافية التي تؤثر على شروق الشمس وغروبها خلال رمضان 2026، ويوضح الجدول التالي التوقيتات المتوقعة لليوم الأول:

المحافظة أذان الفجر أذان المغرب
القاهرة 5:05 ص 5:46 م
الإسكندرية 5:11 ص 5:50 م
أسوان 4:57 ص 5:45 م
مطروح 5:21 ص 6:09 م

اختلاف ساعات الصيام خلال شهر رمضان 2026

يرتبط طول مدة الصوم بالموقع الجغرافي لكل مدينة، وهو ما يبرز التباين الطفيف في إمساكية رمضان 2026 داخل القطر المصري؛ فبينما يقضي سكان القاهرة حوالي اثنتي عشرة ساعة وإحدى وأربعين دقيقة في العبادة والامتناع عن الطعام، قد تزيد هذه المدة أو تنقص في المحافظات الحدودية والساحلية، وتتضمن التحضيرات لهذا الشهر مجموعة من الخطوات الأساسية التي يحرص عليها المواطنون ومنها:

  • تحميل الإمساكية الرقمية لمتابعة فروق التوقيت اليومية.
  • تنظيم جداول العمل بما يتناسب مع مواعيد الصلاة والإفطار.
  • الاستعداد الروحي وتخصيص أوقات ثابتة لتلاوة القرآن الكريم.
  • تجهيز الاحتياجات المنزلية الأساسية قبل حلول الشهر بوقت كاف.
  • التنسيق للزيارات العائلية واللقاءات الاجتماعية التي تميز هذه الأيام.

ويجدر بالذكر أن تزامن رمضان 2026 مع فصل الشتاء يمنح الصائمين ميزة نسبية من حيث اعتدال درجات الحرارة؛ مما يقلل من مشقة العطش التي قد يواجهونها في الفصول الأخرى، كما يسهم هذا التوقيت في جعل ساعات الليل أطول مما يتيح فرصة أكبر لأداء صلوات التراويح والتهجد في أجواء مريحة وهادئة؛ لتبقى أيام الشهر الكريم فرصة مثالية لتجديد الروابط الإنسانية والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة.