سيارات أجرة ذاتية.. ويرايد تبدأ التشغيل التجاري في شوارع أبوظبي بمواصفات تقنية متطورة

القيادة الذاتية تمثل الركيزة الأساسية في التحول التكنولوجي الجديد الذي تشهده العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث جرى الإعلان مؤخرًا عن تدشين أول خدمة تشغيل تجاري لسيارات الأجرة التي تعمل بدون سائق بالتعاون بين شركتي ويرايد وأوبر، وتهدف هذه الخطوة لنشر المركبات الذكية في قلب المدن الحيوية لتعزيز منظومة النقل المستدام وتقديم تجارب تنقل فريدة.

توسع نطاق القيادة الذاتية في مدن الإمارات

جاء هذا المشروع بدعم مباشر من مركز النقل المتكامل التابع لدائرة البلديات والنقل في العاصمة، مما أتاح توفير الخدمات في أبرز المعالم السياحية مثل كورنيش أبوظبي وجامع الشيخ زايد الكبير؛ لتغطي التكنولوجيا الحديثة نحو سبعين بالمئة من المناطق الرئيسية في الإمارة، كما يمتد هذا الانتشار ليشمل مناطق سكنية وتقنية هامة مثل مدينة خليفة ومدينة مصدر بالإضافة إلى منطقة ربدان، ويعكس هذا التحرك السريع في تبني أنظمة القيادة الذاتية الرؤية الاستراتيجية للدولة نحو التوسع في حلول التنقل الذكي وتقليل الاعتماد على النمط التقليدي للنقل، بما يتماشى مع الشراكة المتنامية بين العملاق الصيني ومنصة أوبر العالمية لتوفير حلول برمجية وميدانية متكاملة تلبي احتياجات السكان والزوار بفعالية وأمان عاليين.

خطط الانتشار الإقليمي لتقنيات القيادة الذاتية

هناك تطلعات كبيرة لزيادة حجم الأسطول العامل في منطقة الشرق الأوسط ليصل إلى حد أدنى يبلغ ألف ومائتي مركبة بحلول عام 2027، ومن المنتظر أن تشمل هذه العمليات مدنا محورية جديدة في المنطقة وفق الجدول التالي:

المدينة المستهدفة الحالة التشغيلية
أبوظبي تشغيل تجاري حالي
دبي خطة التوسع 2027
الرياض خطة التوسع 2027

خبرات عالمية في تطوير القيادة الذاتية

تعتمد شركة ويرايد التي انطلقت في عام 2017 على سجل حافل من البحوث التقنية المتقدمة التي جعلتها رائدة في توفير الحافلات وسيارات الأجرة وحلول مساعدة السائق، حيث شملت إنجازاتها ما يلي:

  • إجراء تجارب تشغيلية في أكثر من 40 مدينة حول العالم.
  • تطوير أنظمة القيادة الذاتية في 11 دولة مختلفة.
  • نشر أكثر من 200 سيارة روبوتاكسي في الشرق الأوسط حتى الآن.
  • تقديم حلول تقنية متكاملة تدعم التحول الرقمي في قطاع النقل.
  • العمل على تطوير برمجيات الرصد والاستشعار للمركبات الذكية.

تساهم الشراكة الحالية في ترسيخ مكانة المنطقة كمركز عالمي لاختبار وتطبيق تقنيات القيادة الذاتية على أرض الواقع، ومع زيادة عدد المركبات في الشوارع، تتضح ملامح المستقبل الذي تقوده الابتكارات الصينية بالتعاون مع الخبرات التشغيلية العالمية، مما يمهد الطريق لبيئة عمرانية أكثر ذكاءً تعتمد كليًا على الحلول البرمجية المتطورة في إدارة الحركة المرورية وتأمين سلامة الركاب.