تراجع محلي جديد.. أسعار الذهب عيار 21 تسجل مستويات غير مسبوقة في مصر

تراجع أسعار الذهب بمصر سجلت مستويات جديدة غير مسبوقة في محلات الصاغة المحلية؛ حيث شهدت الأسواق تحركات هبوطية واضحة تأثرت بشكل مباشر بحركة التداولات العالمية للمعدن الأصفر في البورصات الدولية؛ مما دفع الأسعار المحلية إلى التراجع تدريجيًا بالتزامن مع هدوء الطلب واستقرار العوامل الاقتصادية المؤثرة على حركة البيع والشراء في القاهرة.

تأثير تراجع أسعار الذهب بمصر على السوق المحلي

رصدت تقارير الصاغة انخفاضًا ملحوظًا في القيمة الشرائية للمعدن النفيس تأثرًا بالأسواق العالمية؛ حيث يساهم تراجع أسعار الذهب بمصر في إعادة تشكيل القوى الشرائية لدى المواطنين الراغبين في اقتناء السبائك أو الحلي؛ فالتراجع الذي طال عيار 21 جعل الأسعار تستقر عند مستويات جاذبة مقارنة بالفترات الماضية؛ كما انعكس هذا الهبوط على تكلفة المصنعية الإجمالية التي تضاف إلى السعر الخام عند التنفيذ الفعلي بداخل المحلات التجارية الكبرى أو الصغيرة بجميع المحافظات.

مستويات العيارات المختلفة بعد تراجع أسعار الذهب بمصر

تختلف القيمة المالية المحددة لكل عيار بناء على نسبة النقاء والطلب المتزايد عليه؛ ومع حدوث تراجع أسعار الذهب بمصر أصبحت الأرقام المعلنة من قبل الشعبة العامة للمصوغات تمثل مرجعًا أساسيًا للمستهلكين؛ ويمكن توضيح التفاصيل السعرية الحالية من خلال الجدول التالي:

نوع الوزن أو العيار السعر المعلن بالجنيه المصري
جرام الذهب عيار 24 7657 جنيهًا
جرام الذهب عيار 21 6700 جنيهًا
جرام الذهب عيار 18 5742 جنيهًا
الجنيه الذهب (8 جرام) 53600 جنيهًا

حركة المدخرات المتمثلة في سبائك الذهب

يفضل المستثمرون اقتناء الأوزان الثقيلة لضمان الحفاظ على قيمة مدخراتهم المالية على المدى البعيد؛ وبعد تسجيل تراجع أسعار الذهب بمصر بدأ المستهلكون في مراقبة أسعار الأوزان المختلفة التي تتوفر في الأسواق على النحو التالي:

  • سبيكة الذهب بوزن 10 جرامات عيار 24 الأعلى نقاء.
  • الأونصة الذهبية التي تزن حوالي 31.1 جرام من الذهب الصافي.
  • السبائك المتوسطة التي تزن 50 جرامًا من الذهب المحلي.
  • العملات الذهبية وتحديدًا الجنيه الذهب عيار 21 الأكثر شهرة.
  • المشغولات الذهبية عيار 18 التي تحظى بطلب مرتفع للزينة.

ويؤدي استمرار تراجع أسعار الذهب بمصر إلى تنشيط حركة الركود التي قد تصيب المحلات أحيانًا؛ إذ يرى الخبراء أن الانخفاض الحالي يمثل استجابة طبيعية لمتغيرات سعر صرف الدولار وعوائد السندات العالمية التي تؤثر مباشرة على جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن؛ مما يمنح المتعاملين فرصة للمقارنة بين خيارات الاستثمار المتاحة وتحديد التوقيت المناسب للدخول في عمليات شراء جديدة تضمن لهم الربحية المستهدفة.

جاء تراجع أسعار الذهب بمصر ليعيد التوازن إلى حركة التداولات اليومية داخل الأسواق؛ حيث تظل حركة الأسعار مرتبطة بالمتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية التي تفرض ظلالها على البورصات؛ ويبقى الذهب هو الملاذ الذي يلجأ إليه الجميع عند البحث عن استقرار مالي طويل الأمد بعيدًا عن تقلبات العملات الورقية والمخاطر التجارية المعتادة.