فيديو الدكتوراة المثير.. تفاصيل جديدة في واقعة المتهم بالإساءة للثوابت الدينية

الإساءة لـ أبوي النبي أصبحت حديث الساعة في الأوساط العربية والإسلامية بعد تداول مقاطع مرئية تظهر الشخص المتهم في واقعة التطاول على نسب المصطفى؛ حيث تسبب هذا السلوك في موجة عارمة من الغضب الشعبي والديني لما تضمنه من تجاوزات لا تقبل التأويل بحق أطهر الخلق ونسبه الشريف الذي كان محل فخر دائم.

تداول فيديو مناقشة رسالة الدكتوراه للمتهم بالواقعة

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع مصور يعود لمناقشة علمية خاضها محمد حسن عبد الغفار المتهم بوقائع الإساءة لـ أبوي النبي بمشاركة رموز دينية رفيعة؛ حيث يظهر الفيديو حضور الدكتور أحمد كريمة والدكتور عباس شومان ضمن لجنة التحكيم التي انعقدت تحت مظلة الجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية قبل سنوات طويلة؛ وقد علق الدكتور محمد إبراهيم العشماوي أستاذ الحديث بجامعة الأزهر على هذا المشهد موضحًا أن الأساتذة لم يكونوا على دراية بتوجهات الباحث أو ما قد يتبناه لاحقًا من أفكار منحرفة؛ موضحًا أن العمل في مثل هذه الجامعات كان متاحًا لتحسين الدخل قبل صدور قرارات تنظيمية تمنع ذلك إلا بموافقة رسمية؛ ومن المثير للانتباه في تلك اللقطات قيام المتهم بتقبيل أيدي أعضاء اللجنة رغم أن أدبيات الفكر الذي ينتمي إليه تحرم هذه الأفعال وتعتبرها بدعة منكرة.

أبعاد قضية الإساءة لـ أبوي النبي ودوافع التحقيق

بدأت جهات التحقيق المختصة إجراءات قانونية صارمة بمجرد رصد المحتوى الذي يتضمن الإساءة لـ أبوي النبي واتهامهما بالكفر والضلال؛ وهو ما اعتبره علماء الدين خروجًا عن النص التاريخي والشرعي الثابت في كتب السيرة التي تؤكد طهارة هذا النسب الشريف؛ حيث ترتكز التحقيقات الحالية على عدة محاور قانونية وتشريعية:

  • تحليل المحتوى المرئي الذي نشره المتهم عبر منصات التواصل.
  • التحقق من الدوافع وراء إثارة فتن دينية تمس الثوابت الإسلامية.
  • استدعاء الشهود والمتخصصين لتقديم إفادات حول حجم الضرر المجتمعي.
  • مراجعة الشهادات العلمية التي يدعي المتهم الحصول عليها من جهات أجنبية.
  • تحديد العقوبات المناسبة وفق قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وازدراء الأديان.

تداعيات الهجوم على النسب النبوي في السياق المعاصر

يرى خبراء الاجتماع الديني أن توقيت إثارة مثل هذه المغالطات حول الإساءة لـ أبوي النبي يعكس رغبة في جني الشهرة الزائفة على حساب المقدسات؛ خاصة وأن الأمة الإسلامية تواجه تحديات فكرية معاصرة تتطلب تكاتف الدعاة لمعالجتها بدلًا من نبش قضايا تاريخية حسمها العلماء منذ قرون؛ فكيف يتحدث البعض عن نسب النبي بسوء وقد شهد له القاصي والداني بطيب الأصل وعلو المكانة حتى قبل البعثة الشريفة؛ كما أن هذا الطرح يمثل طعنًا مباشرًا في شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي كان يباهي بخيار الناس من حوله.

أطراف الواقعة الدور والتعليق
محمد حسن عبد الغفار المتهم بنشر الإساءة عبر فيديوهات مسجلة
الدكتور محمد العشماوي أول من أعاد نشر فيديو المناقشة وكشف الحقائق
لجنة المناقشة تضم كبار العلماء الذين تبرؤوا من فكر الباحث

تتعامل الأجهزة المعنية بحزم مع ملف الإساءة لـ أبوي النبي لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات التي تهدد السلم المجتمعي؛ فالعدالة تتحرك الآن لردع كل من تسول له نفسه التطاول على الرموز الدينية أو العبث بالقيم الراسخة في قلوب المسلمين؛ بانتظار صدور القرارات القضائية التي تشفي صدور المدافعين عن مقام النبوة.