الاستمطار تقنية تثير جدلاً واسعاً في الأوساط العلمية والسياسية؛ نظراً لطموح الصين الكبير في التحكم بمواعيد وأماكن هول الأمطار لمواجهة الجفاف المتكرر. تعتمد هذه الوسيلة على تحفيز السحب لإنتاج الرطوبة عبر نشر جزيئات دقيقة مثل يوديد الفضة؛ بهدف دعم المحاصيل الزراعية وتأمين الاحتياجات المائية المتزايدة في المناطق الجافة شمال البلاد.
تأثير الاستمطار على توازن الموارد المائية
تتوسع الصين في استخدام التكنولوجيا لزيادة الغطاء الثلجي والمطري؛ حيث تشغل حالياً ستة مراكز بحثية متطورة تطلق طائرات ومسيرات محملة بمواد كيميائية في السماء. تهدف هذه العمليات إلى معالجة ندرة المياه في حزام الحبوب الصيني؛ مما يسمح بإنتاج أطنان إضافية من المياه عبر تحويل بخار الماء إلى قطرات هطل ملموسة. تثير هذه الخطوات مخاوف بيئية وجيوسياسية لدى الدول المجاورة؛ إذ يخشى الخبراء من سيطرة بكين الأحادية على السحب التي قد تعبر الحدود الدولية؛ مما يؤدي إلى توترات بشأن الحقوق المائية المشتركة في الهضاب المرتفعة.
عوامل مرتبطة بفعالية تقنيات الاستمطار الحالية
تعتمد نتائج هذه العمليات على توفر ظروف مناخية محددة؛ إذ لا يمكن إنتاج المطر دون وجود سحب تحتوي على مياه فائقة البرودة. توضح التجارب الميدانية أن قياس الثلوج الناتجة عن التدخل البشري أسهل بكثير من تتبع قطرات المطر في الأجواء الدافئة؛ وهو ما يجعل التقييم العلمي الدقيق للنتائج أمراً معقداً. استثمرت السلطات الصينية في مشروعات ضخمة لإنشاء قنوات من بخار الماء تمتد لمسافات طويلة؛ مستخدمة في ذلك آلاف المولدات الأرضية التي تطلق الصواريخ المحملة بالمواد المحفزة بدقة عالية.
كيف يغير الاستمطار دقة البيانات المناخية؟
رغم الادعاءات الحكومية بنجاح العمليات في إضافة مليارات الأطنان من المياه؛ يشكك علماء دوليون في صحة هذه الأرقام لغياب الرقابة المستقلة. تبرز الحاجة إلى أدلة ملموسة تفصل بين الهطل الطبيعي وذلك الناتج عن التدخل الصناعي؛ لتحديد الجدوى الاقتصادية الحقيقية لهذه البرامج المكلفة. تتلخص العناصر الأساسية لتنفيذ هذه التقنية في الجوانب التالية:
- استخدام الرادارات المتقدمة لتحديد السحب المناسبة للتدخل.
- إطلاق جسيمات يوديد الفضة عبر الطائرات أو المولدات الأرضية.
- تحفيز تجمد الماء فائق البرودة لتكوين بلورات جليدية ثقيلة.
- الاعتماد على الملح في الطقس الدافئ لتجميع قطرات الماء الصغيرة.
- توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين دقة توزيع المواد الكيميائية.
مقارنة بين أساليب الاستمطار وتكاليفها
تختلف الوسائل المستخدمة في تعديل الطقس بناءً على التكلفة والقدرة على التنبؤ بالنتائج؛ حيث تفضل بعض الدول الحلول الأرضية لقلة نفقاتها مقارنة بالطلعات الجوية. يوضح الجدول التالي الفوارق الأساسية بين الطرق المتبعة:
| نوع التقنية | الوسيلة المستخدمة | مستوى التكلفة |
|---|---|---|
| الاستمطار الجوي | طائرات ومسيرات متخصصة | مرتفع جداً |
| الاستمطار الأرضي | مولدات وصواريخ كيميائية | متوسط |
| التقنيات الحديثة | شحن أيوني وشعلات حرارية | قيد التجربة |
تظل فعالية تقنيات الاستمطار مرتبطة بالبحث العلمي المستقل بعيداً عن التقارير الرسمية؛ خاصة مع تزايد موجات الجفاف العالمية التي تدفع الدول نحو حلول تقنية فورية. يتطلب النمو المتسارع في برامج تعديل الطقس تعاوناً دولياً لضمان عدم تضرر البيئة أو التسبب في اختلالات مناخية عابرة للحدود تضر بالدول المجاورة.
نزل التردد الجديد لقناة باب ترند.. برامج أطفال وترفيه على الأقمار الصناعية
اللقاء المنتظر: توقعات أرسنال وليفربول في الدوري الإنجليزي 2025
راقب الشاشة.. موعد بث الحلقة 30 الأخيرة من ميدتيرم ياسمينا العبد
مسلسل سلمى الحلقة 79 تكشف تطورات تفجيرية تغير مجرى الأحداث
تحديثات الأسعار.. قائمة أسعار السمك في الأسواق المصرية خلال تعاملات الخميس 5 فبراير
تعديلات جديدة.. مواعيد تشغيل مترو الأنفاق خلال أيام شهر رمضان 2026
هدف نظيف.. المقاولون العرب ينهي الشوط الأول متقدماً على وادي دجلة بالدوري المصري
اللقاء المنتظر: موعد تشيلسي أمام آرسنال في كأس الرابطة 2025 مع القنوات والتشكيل
