زيادة الحد اليومي.. ضوابط السحب النقدي من فروع البنوك وماكينات الصراف الآلي

الحد الأقصى للسحب من فروع البنوك والماكينات هو الشغل الشاغل لآلاف العملاء في الوقت الحالي، خاصة بعد التحركات الرسمية التي أقرها البنك المركزي المصري لتنظيم التعاملات النقدية داخل السوق المحلي؛ حيث تهدف هذه التعديلات إلى منح المواطنين مرونة أكبر في إدارة احتياجاتهم المالية اليومية وتسهيل حركة تداول السيولة بشكل آمن ونظامي.

تعديلات الحد الأقصى للسحب من فروع البنوك والماكينات

قرر البنك المركزي المصري رسميا إجراء تحديثات جوهرية على المبالغ المسموح بها للمعاملات النقدية؛ إذ تم رفع سقف السحب اليومي من داخل المقرات المصرفية ليصل إلى 250 ألف جنيه بدلًا من 150 ألف جنيه، بينما شهد الحد الأقصى للسحب من فروع البنوك والماكينات زيادة ملحوظة عبر الصراف الآلي لتصل إلى 30 ألف جنيه يوميًا، وهو ما يعكس رغبة الدولة في مواكبة المتطلبات الشرائية المتزايدة وتسهيل حركة التجارة والأنشطة الاقتصادية المتنوعة دون عوائق إدارية معقدة؛ الأمر الذي لاقى استحسانًا واسعًا من أصحاب الشركات والأفراد الذين يحتاجون لسيولة نقدية عاجلة.

رسوم الخدمات المرتبطة بـ الحد الأقصى للسحب من فروع البنوك والماكينات

تتنوع المصاريف الإدارية التي تفرضها المؤسسات المصرفية عند تجاوز عمليات السحب الحدود المجانية أو استخدام ماكينات تابعة لبنوك أخرى، وتأتي هذه الرسوم كجزء من تنظيم الخدمة وضمان استمراريتها في ظل الالتزام بمعايير الحد الأقصى للسحب من فروع البنوك والماكينات المعمول بها حاليًا:

  • رسوم السحب من ماكينات البنك الأهلي المصري تبلغ 5 جنيهات.
  • تكلفة الاستعلام عن الرصيد في بنك مصر تصل إلى 2 جنيه.
  • يقدم البنك التجاري الدولي خدمة الاستعلام عن الرصيد بشكل مجاني.
  • تفرض معظم البنوك 5 جنيهات كرسوم ثابتة لعملية السحب الواحدة.
  • تحدد رسوم الاستعلام في البنك الزراعي المصري بمبلغ 2 جنيه.

تأثيرات السياسة النقدية على الحد الأقصى للسحب من فروع البنوك والماكينات

البنك رسوم السحب (جنيه) رسوم الاستعلام (جنيه)
البنك الأهلي 5 1.5
بنك القاهرة 5 2
بنك CIB 5 مجاني

تزامنت هذه الخطوات مع قرارات جريئة للجنة السياسة النقدية التي لجات إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس؛ حيث استهدف البنك المركزي من خلال الارتقاء بمعايير الحد الأقصى للسحب من فروع البنوك والماكينات وتقليل الفائدة تحفيز الاستثمار المحلي وتنشيط الأسواق، كما قرر خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي لتعزيز قدرة البنوك على ضخ السيولة، مما يؤثر بشكل مباشر على إدارة المواطنين لمدخراتهم ومدى حاجتهم للتعامل مع الحد الأقصى للسحب من فروع البنوك والماكينات وفق الضوابط الجديدة التي توازن بين الرقابة المالية ومتطلبات السوق المتغيرة.

تساهم الإجراءات الأخيرة في خلق توازن حقيقي بين أهداف الشمول الرقمي وبين احتياجات الأفراد الفعلية للسيولة المالية؛ مما يعكس رؤية ثاقبة في إدارة الأزمات الاقتصادية وتوفير بيئة مصرفية تتسم بالسهولة والأمان لجميع فئات المجتمع المصري بمختلف توجهاتهم المالية.