غياب مؤثر.. إصابة نجم الجيش الملكي قبل مواجهة الأهلي ببطولة دوري أبطال إفريقيا

نادي الجيش الملكي يواجه تحديا صعبا قبل مواجهته المرتقبة ضد الأهلي المصري في ختام دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال إفريقيا؛ حيث تأكد رسميا غياب المهاجم البارز بوريكة عن هذه الموقعة الفاصلة التي ستحدد ملامح التأهل الصعب إلى الأدوار الإقصائية؛ وهو ما فرض حالة من الاستنفار داخل الطاقم التقني لتجاوز هذه العقبة المفاجئة.

تأثير غياب بوريكة على حسابات نادي الجيش الملكي

يعد فقدان خدمات المهاجم بوريكة ضربة موجعة للخط الأمامي خاصة وأنه كان يمثل الورقة الرابحة في خطط المدرب البرتغالي سانتوس؛ إذ تبرز الأرقام حاجته الماسة لمهاجم يمتلك القدرة على استغلال أنصاف الفرص أمام دفاعات الخصم المنظمة؛ وقد اضطر الجهاز الفني لإعادة تقييم الخيارات المتاحة على دكة البدلاء لضمان الحفاظ على النجاعة الهجومية المطلوبة؛ خاصة وأن نادي الجيش الملكي يدخل المباراة برغبة أكيدة في تحقيق الفوز ولا بديل عنه لتأمين العبور؛ مما يجعل الاعتماد على أسماء بديلة مغامرة محسوبة تتطلب تركيزا ذهنيا وبدنيا مضاعفا من كافة اللاعبين المشاركين في اللقاء.

تصريحات المدرب سانتوس حول وضعية نادي الجيش الملكي

أوضح المدرب سانتوس في تواصله مع منصات الإعلام أن الإصابة التي تعرض لها بوريكة هي جزء من المخاطر المرتبطة بكرة القدم الاحترافية؛ وأشار إلى أن فلسفة نادي الجيش الملكي تعتمد على قوة المجموعة وتماسك الخطوط وليس على المهارات الفردية للاعب واحد مهما كانت قيمته الفنية؛ وأكد أن الفريق مر بظروف مشابهة سابقا ونجح في تجاوزها بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية التي تميز العناصر الحالية؛ حيث يسعى الطاقم الطبي لتأهيل بقية اللاعبين وضمان جاهزيتهم الكاملة لخوض التسعين دقيقة الحاسمة بكل قوة؛ في إشارة واضحة لاستبعاد أي أعذار قد تبرر أي تراجع في الأداء العام للمجموعة.

المباراة التفاصيل الفنية
الجيش الملكي ضد الأهلي الجولة السادسة والأخيرة
مكان المواجهة ملعب القاهرة الدولي
أبرز الغيابات المهاجم بوريكة
هدف الفريق الانتصار لضمان التأهل

الاستعدادات الفنية داخل أسوار نادي الجيش الملكي

يركز العمل الحالي داخل مركز التدريبات على مجموعة من النقاط الجوهرية التي تضمن استمرار التوازن الفني للفريق؛ وقد شملت التحضيرات المكثفة التي يقودها سانتوس عدة جوانب تكتيكية متنوعة تهدف إلى تقليل الفجوة التي خلفها رحيل عناصر أساسية مؤقتا عن التشكيل الرسمي؛ وتضمنت خطة العمل ما يلي:

  • تحليل نقاط القوة والضعف في دفاعات الفريق المنافس بشكل دقيق.
  • اختبار أكثر من بديل في مركز المهاجم الصريح خلال التدريبات الأخيرة.
  • تعزيز الجانب النفسي عند اللاعبين الشباب لرفع الضغوطات الملقاة عليهم.
  • التركيز على الكرات الثابتة كحلول بديلة للتسجيل في ظل غياب الهداف الأول.
  • تثبيت أدوار لاعبي الوسط لمنع وصول المنافس إلى مناطق الجزاء بسهولة.

وتعكس هذه الخطوات رغبة نادي الجيش الملكي في تقديم صورة تليق بتاريخه العريق وإثبات أن الفريق يمتلك نفسا طويلا وقدرة على مقارعة كبار القارة في جميع الظروف؛ حيث ينتظر الأنصار بلهفة رد فعل اللاعبين فوق المستطيل الأخضر وترجمة هذه الاستعدادات إلى نتيجة إيجابية تضمن استمرار المسار الإفريقي الناجح هذا الموسم.

تمثل المباراة فرصة حقيقية للعناصر البديلة لإثبات جدارتها بحمل قميص نادي الجيش الملكي في المحافل الكبرى؛ حيث يبقى الرهان على الروح الجماعية سلاحا قويا لمواجهة التحديات البدنية والتقنية التي يفرضها الخصم؛ مع التزام كامل بالخطط التكتيكية التي رسمها المدرب لتحقيق المبتغى وإسعاد الجماهير العسكرية الوفية التي تترقب التأهل.