فلكياً وموعد رمضان.. كم يوماً يتبقى على نهاية شهر شعبان؟

النهاردة كام شعبان هو التساؤل الذي يتصدر اهتمامات الشارع المصري والعربي في الوقت الراهن؛ حيث يوافق اليوم الخميس الثاني عشر من شهر فبراير لعام 2026 ميلاديًا الرابع والعشرين من شهر شعبان لعام 1447 هجريًا، وذلك استنادًا إلى التقويم الرسمي الذي تعتمده دار الإفتاء المصرية، ويمثل هذا التاريخ علامة فارقة في العد التنازلي لاستقبال شهر الصيام الذي ينتظره الملايين بشوق كبير.

توقيت استطلاع الهلال ومعرفة النهاردة كام شعبان بدقة

تشير الحسابات الفلكية إلى أن الإجابة عن سؤال النهاردة كام شعبان تضعنا على أعتاب نهاية الشهر؛ إذ لم يتبق سوى أيام معدودة قبل أن تقوم اللجان الشرعية والعلمية باستطلاع هلال شهر رمضان المبارك في مساء يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شعبان، ويترقب الجميع هذه اللحظة لتحديد ما إذا كان يوم الأربعاء هو غرة الشهر الكريم أم المتمم لشهر شعبان الحالي؛ مما يجعل متابعة التاريخ الهجري ضرورة يومية لتنظيم العبادات والاستعدادات المنزلية لهذه المناسبة الدينية العظيمة التي تفرض طقوسًا خاصة في الشوارع والبيوت.

تطابق التقاويم بالتزامن مع توقيت النهاردة كام شعبان

يظهر التنوع الثقافي في مصر عند البحث عن النهاردة كام شعبان حيث تتداخل ثلاثة تقاويم معًا في يوم واحد؛ فالرابع والعشرين من شعبان يقابله الخامس من شهر أمشير في التقويم القبطي المعروف بتقلبات الرياح، بالإضافة إلى التاريخ الميلادي، وهذا المزيج الزمني يساعد المواطنين على ترتيب أولوياتهم بين المهام الوظيفية والعبادات الموسمية؛ حيث يشمل هذا التاريخ تفاصيل هامة للعاملين والمزارعين والمؤسسات التي تربط خططها السنوية بهذه المواعيد الثابتة والمتغيرة وفق حركة القمر والشمس.

التقويم التاريخ الحالي
التاريخ الهجري 24 شعبان 1447 هـ
التاريخ الميلادي 12 فبراير 2026 م
التاريخ القبطي 5 أمشير 1742 ق

خطوات استغلال ما تبقى بعد معرفة النهاردة كام شعبان

بمجرد إدراك أن النهاردة كام شعبان هو الرابع والعشرون؛ يبدأ المسلمون في تكثيف جهودهم لاستقبال شهر رمضان من خلال ممارسات روحية واجتماعية تضمن الاستعداد الأمثل للقيام والصيام، وتتضمن هذه الاستعدادات مجموعة من الخطوات الأساسية التي يحرص عليها الكثيرون في هذه الأيام المباركة:

  • الإكثار من الصيام في الأيام المتبقية تأسيا بالسنة النبوية وتدريبًا للجسم.
  • إنهاء كافة القضاء الواجب من رمضان الماضي قبل دخول الشهر الجديد.
  • البدء في تجهيز الزينة الرمضانية وشراء المستلزمات الغذائية الأساسية.
  • تصفية النفوس والحرص على صلة الأرحام لاستقبال النفحات بقلب نقي.
  • تخصيص ورد يومي ثابت من القرآن الكريم لتهيئة اللسان على التلاوة.
  • الاطلاع على إمساكية الصيام لمعرفة مواقيت الصلاة بدقة.

تؤكد رؤية النهاردة كام شعبان أن الوقت المتبقي يحتاج إلى تنظيم دقيق لاستثمار ساعات النهار والليل فيما ينفع؛ فالأسبوع الأخير من هذا الشهر يمثل فترة انتقالية هامة نحو ذروة المواسم الدينية، ونسأل الله أن يبارك لنا في هذه الأيام ويبلغنا رمضان ونحن في أتم الصحة والعافية، وسط أجواء تملؤها السكينة والبهجة في كل مكان.