خطة كابكوم الطموحة.. إصدارات سنوية من Resident Evil تستمر حتى عام 2030

سلسلة Resident Evil تعيش حاليًا أزهى عصورها الذهبية منذ أن قررت شركة كابكوم إعادة صياغة مسارها الفني عام 2017؛ حيث نجحت الشركة في الموازنة بين تقديم عناوين جديدة كليًا وبين إعادة إحياء الكلاسيكيات القديمة التي شكلت وجدان محبي ألعاب الرعب والبقاء حول العالم وتصدرت المشهد التقني لسنوات طويلة.

تطورات خطة إطلاق أجزاء سلسلة Resident Evil

تشير أحدث التقارير المسربة إلى أن الشركة اليابانية وضعت خارطة طريق طموحة تمتد حتى نهاية العقد الحالي؛ إذ تنوي الحفاظ على وتيرة إصدارات سنوية مكثفة تجعل سلسلة Resident Evil حاضرة بشكل دائم في الأسواق العالمية، وهذا التوجه يأتي استغلالًا للنجاحات التجارية الهائلة التي حققتها النسخ المطورة مؤخرًا، والتي أثبتت أن القاعدة الجماهيرية لا تزال متعطشة لمزيد من قصص الفيروسات البيولوجية والمؤامرات الغامضة التي تحيكها المنظمات السرية في هذا العالم الافتراضي المرعب والمثير في آن واحد.

الجدول الزمني المرتقب لعناوين سلسلة Resident Evil

تتضمن القائمة المسربة من مصادر موثوقة داخل الصناعة مجموعة من العناوين التي ينتظرها الملايين بفارغ الصبر؛ حيث سيبدأ الزخم مع الإصدارات الحالية والمحتويات الإضافية وصولًا إلى مشاريع ضخمة تهدف إلى سد الفتحات القصصية في تاريخ السلسلة الطويل؛ وتشمل هذه المحطات الرئيسية ما يلي:

  • إصدار الجزء الفرعي المعروف باسم Resident Evil Requiem خلال العام الجاري.
  • تطوير محتويات إضافية وتوسعات قصصية لدعم العناوين الموجودة حاليًا.
  • إطلاق النسخة المطورة من لعبة كود فيرونيكا في أوائل عام 2027.
  • إصدار ريميك الجزء صفر الذي يتناول بدايات القصة في عام 2028.
  • ظهور الجزء العاشر الرئيسي من سلسلة Resident Evil في الأسواق عام 2029.

توقعات الأداء التقني لإصدارات سلسلة Resident Evil

الجدول التالي يوضح الترتيب الزمني المتوقع لإطلاق النسخ القادمة بناءً على التسريبات المتوفرة حاليًا:

العام المتوقع عنوان اللعبة المرتقب
2026 – 2027 Resident Evil Code Veronica Remake
2028 Resident Evil Zero Remake
2029 Resident Evil 10

تعتمد كابكوم في استراتيجيتها القادمة على محركها المتطور الذي قدم مستويات بصرية مذهلة في الأجزاء السابقة؛ مما يضمن بقاء سلسلة Resident Evil على قمة هرم العاب الرعب السينمائية، ومع أن الأسماء النهائية قد تخضع لبعض التغييرات الطفيفة خلال مراحل الإنتاج؛ إلا أن الهدف يظل ثابتًا وهو تقديم تجربة غامرة تمزج بين نوستالجيا الماضي والتقنيات الحديثة.

يرسم هذا التوجه صورة واضحة لمستقبل صناعة ألعاب الرعب؛ حيث يجد عشاق سلسلة Resident Evil أنفسهم أمام جدول مزدحم بالمغامرات والقصص المتداخلة، ورغم احتمالات التأجيل المرتبطة بتعقيدات التطوير التقني؛ تبقى الرؤية الطموحة لشركة كابكوم هي المحرك الأساسي لاستمرار هذا الإرث الرقمي الضخم الذي لن يتوقف عن إثارة الفزع والبهجة في قلوب اللاعبين حتى عام 2030.