بيان رسمي.. شركة البحر الأحمر الدولية ترد على مزاعم تجميد مشروعها العملاق

مشروع البحر الأحمر يمثل ركيزة جوهرية في استراتيجية التحول السياحي التي تنتهجها المملكة العربية السعودية؛ حيث أكدت الشركة المطورة استمرار العمل في كافة المواقع الإنشائية لنفي الإشاعات التي تحدثت عن توقف الأعمال؛ مشيرة إلى أن الجدول الزمني المعتمد يسير بدقة لتنفيذ الوجهة العالمية التي تجمع بين الفخامة والالتزام التام بالمعايير البيئية العالية.

خارطة طريق مشروع البحر الأحمر في المرحلة الراهنة

لقد فندت شركة البحر الأحمر الدولية كافة المزاعم المتعلقة بتجميد أنشطتها الإنشائية؛ موضحة في تصريحات رسمية لوكالات الأنباء أن الانتهاء من المرحلة الأولى ليس نهاية المطاف بل هو بداية لسلسلة من التوسعات النوعية؛ حيث تضع الشركة اللمسات الأخيرة حاليًا على سبعة وعشرين منتجعًا فندقيًا تمثل نواة الضيافة الفاخرة التي ستستقبل الزوار قبل نهاية العام الجاري؛ وهذا الزخم يؤكد أن مشروع البحر الأحمر يتجاوز كونه خطة ورقية ليصبح واقعًا ملموسًا يعزز من مكانة السياحة الإقليمية والدولية؛ مع استمرار تدفق الاستثمارات وتجهيز البنى التحتية اللازمة لاستيعاب الطلب المتزايد على الوجهات البحرية الفريدة.

تطورات الأعمال الإنشائية في مشروع البحر الأحمر

تتسم آلية العمل في هذه الوجهة السياحية بالمنهجية العلمية التي تضمن استدامة الموارد وتكامل المرافق؛ وقد كشفت الشركة عن حزمة من التفاصيل التقنية والزمنية لعمليات البناء الجارية وفق الجدول التالي:

مرحلة العمل طبيعة النشاط الإنشائي
المرحلة الأولى إتمام بناء 27 منتجعًا سياحيًا فاخرًا
المرحلة الثانية تطوير المواقع السكنية في جزيرة لاحق
مرحلة التخطيط تصميم وهيكلة المشاريع التجارية المستقبلية

آلية تنفيذ توسعات مشروع البحر الأحمر المستقبلية

تعتمد الشركة المطورة في تنفيذ مشروع البحر الأحمر على نظام التسلسل المنطقي الذي يربط بين نضج المرحلة الأولى وبدء العمليات الكبرى في المرحلة الثانية؛ حيث تشهد جزيرة لاحق نشاطًا مكثفًا للتحضير للمشاريع السكنية الراقية التي تستهدف فئات متنوعة من المستثمرين والسياح؛ وتتضمن هذه الاستراتيجية خطوات مدروسة بدقة تشمل ما يلي:

  • الانتهاء من التصاميم الهندسية المبتكرة للمنشآت السكنية.
  • الحصول على كافة الموافقات البيئية والتنظيمية من الجهات المختصة.
  • دراسة الهيكلة التجارية لتوفير فرص استثمارية جاذبة.
  • تطوير البنية التحتية الذكية التي تخدم مرافق الجزيرة.
  • التنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان جودة التنفيذ النهائية.

وتسعى الإدارة التنفيذية لضمان بقاء مشروع البحر الأحمر ضمن دائرة المنافسة العالمية من خلال تحديث التصاميم بما يتواكب مع المتطلبات العصرية للقطاع الفندقي؛ مع التركيز على حماية التنوع الحيوي الذي تتميز به المنطقة؛ مما يجعل العمليات المستمرة في التصميم والهيكلة جزءًا لا يتجزأ من نجاح الوجهة على المدى الطويل كوجهة رائدة ومستدامة.

تحمل المرحلة القادمة من مشروع البحر الأحمر الكثير من الطموحات السكنية والتجارية التي يتم الإعداد لها خلف الكواليس؛ لتخرج إلى النور تحت إشراف نخبة من المهندسين والمصممين؛ بما يضمن استمرارية التدفق السياحي ونمو العوائد الاقتصادية التي تدعم الرؤية الوطنية الشاملة في خلق وجهة سياحية لا تغيب عنها شمس الحداثة والتطوير.