تحديثات الأسواق.. سعر الفضة يسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات يوم السبت أحد عشر ريالا

سعر الفضة شهد حالة من الاستقرار الملحوظ في ختام التداولات المسائية لهذا اليوم؛ حيث استقرت قيم المعدن الأبيض مقابل الدينار الليبي عند مستويات متباينة تعتمد بشكل مباشر على نوع العيار وجودة القطع المعروضة في الأسواق المحلية؛ وهو ما يعكس طبيعة حركة التداول النقدي المباشر التي سجلتها الشاشات والمحلات في تمام الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.

تأثير العيارات المختلفة على سعر الفضة المحلي

تعتمد قيمة تداول المعدن في المحلات على أرقام العيارات المتعارف عليها دوليًا؛ إذ يبرز التباين الواضح في القيمة السوقية عند شراء الجرام الواحد بناء على نسبة النقاء والمصنعية المضافة؛ وتفصح البيانات الواردة من قلب السوق عن ثبات في سعر الفضة المخصص للبيع الكاش بين التجار والزبائن الراغبين في اقتناء السبائك أو الحلي المنوعة؛ حيث تؤثر جودة القطعة وتفاصيلها الفنية بشكل جوهري على القيمة النهائية التي يدفعها المستهلك في نهاية يوم حافل بالتحركات السعرية الهادئة.

أرقام دقيقة حول سعر الفضة في التداولات المسائية

تتوزع أسعار البيع للجرام الواحد وفق تصنيفات الجودة والعيار؛ ويمكن رصد القيم الحالية لأهم الأنواع المتاحة في السوق الليبي من خلال القائمة التالية:

  • عيار الكروم سجل قيمة تصل إلى 15.00 دينار.
  • عيار ثمانمئة سجل نحو 14.50 دينار.
  • عيار ثمانمئة وخمسين استقر عند 19.50 دينار.
  • عيار تسعمئة بلغ مستوى 18.00 دينار.

جدول تفصيلي لأسعار الجرام وفق التصنيف

نوع العيار أو الصنف السعر بالدينار الليبي
فضة الكروم 15.00 د.ل
عيار 800 14.50 د.ل
عيار 850 19.50 د.ل
عيار 900 18.00 د.ل

العوامل المؤثرة في سعر الفضة عند البيع

يرتبط سعر الفضة بمجموعة من المتغيرات الداخلية التي تفرضها آليات العرض والطلب داخل محلات الصاغة؛ فالتعاملات تتم حاليًا وفق نظام الكاش الذي يقلل من الفجوات السعرية الناتجة عن اختلاف طرق الدفع؛ ومع اقتراب نهاية اليوم تظل هذه الأرقام هي المعتمدة رسميًا حتى صدور تحديثات جديدة؛ مع ضرورة الانتباه إلى أن سعر الفضة قد يشهد فروقات طفيفة بين مدينة وأخرى بناء على تقلبات السوق المحلية وظروف الشحن وتكاليف العمالة المرتبطة بتشكيل المعادن الثمينة وتجهيزها للعرض النهائي أمام الجمهور والمستثمرين.

تظهر البيانات المسجلة أن استقرار المعدن الأبيض يمنح المشترين قدرة على التنبؤ بالتكاليف المطلوبة عند تنفيذ عمليات الشراء المباشرة؛ مع استمرار المراقبة الدقيقة لمنحنيات تغيير القيم السوقية التي تتأثر بجودة المعروض ونقاء العيارات المتداولة في الساعات الأخيرة.