صفقة ريفالينو تمثل واحدة من أكثر المحطات إثارة في تاريخ الرياضة السعودية؛ حيث ارتبط اسم النجم البرازيلي بجدل واسع لم يتوقف عند حدود المستطيل الأخضر بل امتد ليصل إلى مكاتب المحللين والمنتمين للأندية الكبرى، وهناك تضارب كبير في الروايات التاريخية التي تتحدث عن مصادر تمويل هذه الصفقات الضخمة التي غيرت ملامح التنافس المحلي في فترات زمنية سابقة، وبينما يحاول البعض نسب الفضل لشخصيات من أندية منافسة؛ يظل الانقسام حاضراً بقوة في الأوساط الإعلامية والرياضية.
تضارب الروايات حول تمويل صفقة ريفالينو التاريخية
شهدت الساحة الرياضية مؤخراً نقاشاً حاداً فجره الناقد فيصل زيد، والذي زعم أن الأمير عبد الله الفيصل هو من تكفل بتسديد ديون متعلقة بانتقال النجم البرازيلي إلى صفوف الزعيم، وهذا التصريح واجه اعتراضاً قاطعاً من الناقد عبد العزيز الزلال الذي نفى صحة هذه الرواية جملة وتفصيلاً؛ مؤكداً أن التفاصيل المالية لم تكن كما وصفها زيد، وتظل صفقة ريفالينو محوراً للشد والجذب بين المؤرخين الذين يبحثون في خبايا العقود القديمة، إذ تسعى كل جبهة لإثبات وجهة نظرها بناءً على ما تملكه من وثائق أو شهادات شفهية موروثة عبر الأجيال.
جدل الأحقية والديون المرتبطة بـ صفقة ريفالينو مع الهلال
دائماً ما يؤكد المنتمون للبيت الهلالي ومنهم الناقد محمد الشيخ أن النادي يعتمد في تعاقداته على موارده الذاتية ودعم أعضاء شرفه المخلصين الذين لم يتوانوا يوماً عن تقديم الغالي والنفيس، وفي سياق الرد على التشكيك في تمويل صفقة ريفالينو؛ أشار الشيخ إلى ضرورة تذكر مواقف الشيخ عبد الرحمن بن سعيد الذي كان له دور إنقاذي مشهود مع النادي الأهلي في فترات سابقة، وهذا النوع من المساجلات يعكس طبيعة التنافس الأزلي بين القطبين الكبيرين وحرص كل منهما على إظهار ريادته المالية والإدارية عبر التاريخ.
| أطراف السجال | الموقف من القضية |
|---|---|
| فيصل زيد | نسب سداد الدين للأمير عبدالله الفيصل |
| عبدالعزيز الزلال | نفى الرواية واعتبرها غير صحيحة |
| محمد الشيخ | أكد استقلالية الهلال مالياً وذكر بمواقف ابن سعيد |
أبعاد النقاش الجماهيري حول تفاصيل صفقة ريفالينو المالية
التطرق لمحطات مثل صفقة ريفالينو يفتح الباب أمام استعادة ذكريات الدعم المتبادل بين الشخصيات الرياضية المرموقة في المملكة، وقد جاء تعليق الناقد عبدالله فلاته ليضع النقاط على الحروف حين أشار إلى أن محاولة النبش في ملفات الماضي قد ترتد على أصحابها؛ خصوصاً عند الحديث عن الأزمات المالية التي واجهت الأندية قديماً، وتتسم هذه المنافسة الإعلامية بعدة سمات أساسية تظهر في النقاط التالية:
- التباين في نقل الروايات الشفهية التاريخية.
- محاولة إثبات دور الرموز الرياضية في دعم أندية منافسة.
- الاعتزاز بالقدرة المالية للأندية الجماهيرية الكبرى.
- استخدام الأرشيف الرياضي كوسيلة للمساجلة الإعلامية.
- تسليط الضوء على حجم المبالغ المدفوعة في صفقات السبعينات.
تظل أحداث صفقة ريفالينو جزءاً لا يتجزأ من التراث الكروي السعودي الذي يختلط فيه الواقع بالروايات الجمالية، ورغم مرور عقود على ارتداء النجم البرازيلي للقميص الأزرق؛ إلا أن قصص تمويل عقده لا تزال تثير الشغف وتدفع النقاد للبحث عن الحقيقة الغائبة بين ثنايا التاريخ الرياضي الحافل بالتحولات الكبيرة.
اليوم السبت.. مواعيد قطار تالجو السريع 17 يناير 2026
اللقاء الحاسم.. منتخب مصر يتحدى جنوب أفريقيا بعد زيمبابوي
أسعار الفضة في مصر 26 نوفمبر 2025.. سعر الجرام محدث اليوم
الحسابات الفلكية تُجيب.. متى يبدأ أول أيام شهر رمضان المبارك في مصر؟
شراكة سعودية جديدة.. جامعة الأمير سلطان ونيميتشك تؤهلان كفاءات هندسية في المملكة
140 مليون ريال.. تنفيذ 16 صفقة خاصة في سوق الأسهم السعودية ونسب التغير تشعل التداولات
توقيت الانطلاق.. موعد مباراة أستراليا وتايلاند في كأس آسيا تحت 23 سنة
اللقاء المنتظر.. سجل مواجهات مصر وبنين في ثمن نهائي أمم أفريقيا 2025
