اتهام بالتمثيل.. لقطة فينيسيوس جونيور تثير الجدل في مباراة ريال مدريد وسوسييداد

خدع الحكم وسلوك اللاعبين داخل المستطيل الأخضر تصدرت المشهد الرياضي عقب المواجهة التي جمعت بين ريال مدريد وريال سوسييداد ضمن منافسات الدوري الإسباني؛ حيث نجح النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في المساهمة المباشرة بتحقيق انتصار عريض لفريقه بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد وسط أجواء جماهيرية صاخبة في معقل النادي الملكي السانتياجو برنابيو.

ارتباط خدع الحكم بسير مباراة ريال مدريد

تجلت قدرة البرازيلي في حسم المواجهات الكبرى من خلال تسجيله هدفين من ركلتي جزاء أسهمتا في تأمين النقاط الثلاث؛ إلا أن الحديث عن خدع الحكم طغى على الإشادة الفنية بالمستوى الذي قدمه اللاعب طوال التسعين دقيقة؛ فقد بدت ركلة الجزاء الثانية التي احتسبت في مطلع الشوط الثاني محطة جدل واسعة بسبب الطريقة التي سقط بها البرازيلي داخل منطقة العمليات وأجبرت قاضي الملاعب على اتخاذ قرار حاسم غير مسار التنافس الفني في تلك اللحظة الحرجة.

تحليل لقطة خدع الحكم في الميزان التحكيمي

الخبراء والمحللون في الحالات التحكيمية رصدوا تفاصيل دقيقة تشير إلى احتمالية وجود تمثيل من جانب المهاجم؛ حيث أفادت التقارير الفنية الصادرة عن جهات مختصة برصد الأخطاء أن واقعة احتساب ركلة الجزاء تندرج تحت مسمى خدع الحكم وتفتقر للصحة القانونية؛ إذ توضح الإعادة التلفزيونية واللقطات البطيئة نقاطا جوهرية في هذه الحالة المثيرة للجدل نبرزها فيما يلي:

  • بداية سقوط فينيسيوس جونيور بشكل استباقي قبل وصول الحارس.
  • غياب التلامس الحقيقي الذي يستوجب عرقلة اللاعب أو منعه من الوصول للكرة.
  • تجاوز تقنية الفيديو لمسؤوليتها في مراجعة اللقطة رغم وضوح احتمالية التحايل.
  • تأثير الضغط الجماهيري في ملعب البرنابيو على القرارات الصافرة.
  • تكرار حالات السقوط المثير للشك في مواجهات النادي الملكي الأخيرة.

تأصيل مواقف خدع الحكم وتقنية الفيديو

العنصر المثير للجدل توصيف الحالة التقنية
قرار ركلة الجزاء خطأ بشري ناتج عن خداع بصري
موقف الـ VAR عدم التدخل رغم وجود أدلة على السقوط المتعمد

القناعة السائدة لدى النقاد تؤكد أن المهاجم البرازيلي سقط أرضا قبل حدوث أي احتكاك فعلي مع جون أرامبورو حارس المرمى؛ مما يجعل خدع الحكم واقعا ملموسا أدى لمنح ريال مدريد أفضلية غير مستحقة قانونيا؛ وباتت لقطات “الغطس” تضع اللاعب في قفص الاتهام أمام الجماهير التي تطالب بالنزاهة والعدالة التحكيمية الكاملة لتجنب تأثير هذه القرارات على نتائج مسابقة الليجا.

يظل ملف الأخطاء التكتيكية والقانونية مفتوحا للنقاش المستمر طالما بقيت قرارات الصافرة خاضعة لتقدير بشري قد يصيب أو يخطئ؛ ورغم التطور التكنولوجي الكبير لا تزال خدع الحكم تشكل جزءا من إثارة كرة القدم وتحدياتها التي لا تنتهي مع كل صافرة نهاية.