بمشاركة 150 معلماً.. المجلس الثقافي البريطاني يطلق ورشة دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم المصري

الذكاء الاصطناعي في التعليم يمثل الركيزة الأساسية للتحولات الرقمية التي تشهدها المنظومة التربوية في مصر حاليا، حيث بادر المجلس الثقافي البريطاني بتنظيم ورشة عمل وطنية موسعة امتدت ليومين كاملين لبحث سبل دمج هذه التقنيات المتقدمة في آليات التدريس والإشراف الأكاديمي، بمشاركة لفيف من المسؤولين والخبراء والمعلمين لتذليل العقبات التقنية وضمان الاستخدام الأمثل للأدوات الحديثة.

أثر الذكاء الاصطناعي في التعليم على السياسات الوطنية

شهدت الفعالية حضور قيادات بارزة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف لمناقشة كيفية مواءمة التكنولوجيا مع السياسات المتبعة؛ إذ ركزت النقاشات على جعل الذكاء الاصطناعي في التعليم وسيلة فعالة لتطوير الممارسات الصفية وتحويلها من الأنماط التقليدية إلى أساليب تفاعلية تعتمد على البيانات، وقد استعرض المشاركون نتائج دراسات عالمية شملت آلاف المعلمين من دول مختلفة لتحديد الفجوات المهارية، ما يعزز قدرة المؤسسات المصرية على تبني نموذج تقني أخلاقي يحمي العملية التربوية ويضمن جودتها واستدامتها على المدى الطويل في المدارس الحكومية والخاصة.

الذكاء الاصطناعي في التعليم وتطوير مهارات المعلمين

تعد تنمية الكوادر الميدانية من أهم مستهدفات الورشة التي ركزت على تحويل المواد المرئية والمحتوى النظري إلى موارد تعليمية ناجزة عبر استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم المتعددة؛ حيث قاد خبراء دوليون جلسات تدريبية مكثفة لبناء الثقة لدى الموجهين وتوفير الأدوات اللازمة لإعداد خطط تطوير شخصية، وتعتمد هذه المنهجية على تمكين المعلم من إدارة الفصل الدراسي بذكاء تقني يساعده على تقييم الطلاب بشكل دقيق وتصميم اختبارات تتناسب مع الفروق الفردية بينهم.

  • تحويل المحتوى التقليدي إلى موارد رقمية تفاعلية.
  • تصميم أدوات تقييم دقيقة تعتمد على تحليل البيانات.
  • إعداد خطط دروس مرنة توفر الوقت والجهد للمعلم.
  • استخدام التقنيات في تطوير نواتج التعلم لدى الطلاب.
  • تعزيز الرقابة والإشراف التربوي باستخدام الوسائل الذكية.

نماذج تطبيقية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم

شمل البرنامج التدريبي عرضا مفصلا لمجموعة من المنهجيات التي تضمن دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم بشكل مسؤول وعملي، وتوزعت المهام بين المشاركين لضمان شمولية التطبيق في مختلف المحافظات المصرية.

المجال التطبيقي الهدف من الاستخدام
إدارة المحتوى إعادة توظيف الدروس وتنسيقها بصريا.
التقييم الأكاديمي بناء اختبارات ذكية تقيس مستوى الاستيعاب.
التخطيط التربوي وضع استراتيجيات تعلم شخصية ومستدامة.

تكاتفت الجهود الدولية والمحلية خلال الجلسات النقاشية لتأكيد ضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التعليم كأداة مساعدة لا بديل عنها للحفاظ على المعايير المهنية؛ حيث اتفق ممثلو المنظمات الأممية والقيادات المصرية على وضع خارطة طريق تضمن استمرار التدريب العملي للمعلمين، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية ومواكبة التطورات التقنية العالمية المتسارعة بذكاء ومسؤولية تامة.