سليمان البيوضي ينتقد الدبيبة.. تصريحات جديدة حول أداء الحكومة الليبية بعد 5 سنوات

الناشط السياسي سليمان البيوضي يعقب على التصريحات الأخيرة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، والتي اعتبرها محاولة لإبعاد الأنظار عن القضايا الجوهرية التي تمس حياة المواطن الليبي؛ حيث انتقد البيوضي النهج المتبع في إدارة الدولة طوال السنوات الخمس الماضية، مؤكدًا أن اعتراف السلطة بوجود أزمات في قطاع معين لا يعفيها من المسؤولية الكاملة عن التراجع العام في كافة المؤسسات الخدمية التي تعاني من نقص التمويل وسوء الإدارة وتزايد معدلات الفساد المالي.

قراءة في رؤية الناشط السياسي سليمان البيوضي لواقع المؤسسات

تحليل الخطاب السياسي في المرحلة الراهنة يكشف عن رغبة حكومية في حصر مظاهر الإخفاق في زوايا ضيقة، ويرى الناشط السياسي سليمان البيوضي أن الحديث عن فساد قطاع الصحة تحديدا بعد نصف عقد من الحكم يمثل هروبًا إلى الأمام وتجزئة للأزمة الشاملة التي تضرب مفاصل الدولة؛ إذ إن النظام الصحي المتهالك في ليبيا يعكس غياب الاستراتيجيات الواضحة لتطوير البنى التحتية، مما دفع البيوضي لوصف هذه التصريحات بأنها محاولات مكشوفة تفتقر للحلول الواقعية وتسعى فقط لامتصاص غضب الشارع الذي لم يعد يثق في الوعود المتكررة بإحداث تغيير حقيقي وجذري في الخدمات الأساسية.

تأثير تصريحات الدبيبة على الثقة في إدارة الملف الليبي

أثارت العبارات التي أطلقها رئيس الحكومة موجة من التساؤلات حول جدوى الإجراءات الرقابية طوال سنوات وجوده في السلطة، مما جعل الناشط السياسي سليمان البيوضي يشكك في الأهداف الحقيقية وراء هذا النقد الذاتي المتأخر؛ فالمواطن الليبي ينظر إلى قطاع الصحة كمرآة تعكس الفشل الإداري الواسع وليس مجرد خلل عابر في حقيبة وزارية واحدة، وهذا ما يفسح المجال لاستقراء الأرقام والمؤشرات التي توضح حجم الإنفاق الحكومي مقابل المخرجات الملموسة على أرض الواقع والتي لا تزال دون الطموحات بكثير.

المجال المتضرر موقف الناشط السياسي سليمان البيوضي
قطاع الصحة العام اعتبرها محاولة لحصر الفشل في ملف واحد.
إدارة الموارد المالية انتقد غياب الرقابة وزيادة معدلات الفساد.
الاستمرار في السلطة يرى أن خمس سنوات كانت كافية للإصلاح.

أبعاد الأزمة الإدارية من وجهة نظر الناشط السياسي سليمان البيوضي

يرتكز النقد الموجه للحكومة على عدة محاور قانونية وتنفيذية تظهر التباين بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي، ويلخص الناشط السياسي سليمان البيوضي مظاهر الإخفاق في النقاط التالية:

  • تحميل قطاع الصحة مسؤولية الفشل بشكل منفرد بعيدًا عن السياسات العامة.
  • تجاهل التقارير الرقابية التي صدرت خلال السنوات الخمس الماضية.
  • استخدام لغة الاعتراف بالفساد كأداة سياسية لتبرئة رئاسة الحكومة.
  • غياب المشروعات القومية التي تضمن تحسين جودة الحياة للمواطن البسيط.
  • البقاء في حالة الجمود السياسي دون تقديم مبادرات حقيقية للتغيير.

تظل الحالة السياسية في ليبيا مرتبطة بمدى قدرة الشخصيات الفاعلة على كشف الحقائق خلف الشعارات الرسمية، ويبدو أن تعليق الناشط السياسي سليمان البيوضي يسلط الضوء على عمق الانقسام بين التبريرات الحكومية وبين التحديات اليومية التي يواجهها الناس في المستشفيات والمراكز الخدمية التي تفتقر لأبسط المقومات الصحية والتقنية اللازمة.