مقبرة سيارات فارهة.. مركبات بقيمة 25 مليون ريال مهجورة في رمال سكاكا

سيارات نادرة في سكاكا تمثل لغزًا محيرًا لعشاق القوة والجمال الميكانيكي بعد أن كشف مقطع فيديو متداول عن ثروة تقدر بنحو خمسة وعشرين مليون ريال سعودي وهي تقبع تحت طبقات ممتدة من الغبار الكثيف؛ حيث تظهر هذه الطرازات الفريدة في حالة من الجمود التام داخل مستودع مغلق بمنطقة الجوف وكأنها تحف أثرية منسية في ركن بعيد عن الأنظار.

القيمة السوقية المرتبطة بظهور سيارات نادرة في سكاكا

تتنوع الطرازات التي يحتفظ بها أبو عبد الرحمن في هذا المرآب الخاص بين أيقونات إيطالية ووحوش أمريكية كلاسيكية لم تلامس عجلاتها الأسفلت منذ سنوات طوال؛ إذ يشير الواقع الميداني إلى أن الحفاظ على سيارات نادرة في سكاكا بهذا الأسلوب يعكس رغبة المالك في تجميد الزمن والمحافظة على الحالة الأصلية للمركبات بعيدًا عن الاستهلاك اليومي أو العوامل الجوية المتقلبة في المنطقة الشمالية للمملكة العربية السعودية؛ مما جعل هذه المجموعة تتحول مع الوقت إلى مقتنيات استثمارية صامتة تثير دهشة المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الطرازات المنتمية لمجموعة سيارات نادرة في سكاكا

يتضمن الأسطول المحبوس خلف الجدران فئات متباينة تعود لعصور ذهبية في صناعة المحركات؛ حيث سجلت بعض المركبات المسافة المقطوعة وأرقام الفحص الدوري التي توقفت عند أعوام بعيدة كما يوضح الجدول التالي:

نوع المركبة المواصفات والحالة الاستثنائية
لامبورجيني 2009 ممشى 8000 كم فقط وقيمة تتجاوز مليون ريال
فورد كشف 2007 منقطعة عن الفحص الدوري منذ عام 1438هـ
مرسيدس SL 63 موديل 2009 عدادها يقف عند 32 ألف كم
فورد كوبرا 1966 تحفة كلاسيكية نادرة تعود لحقبة الستينات

الأساليب المتبعة لحماية مجموعة سيارات نادرة في سكاكا

اتبع مالك هذه الثروة إستراتيجية خاصة تهدف إلى منع تضرر الأجزاء الميكانيكية الحساسة نتيجة التوقف الطويل؛ فرغم أن وجود سيارات نادرة في سكاكا دون حركة قد يؤدي لتلف بعض المكونات إلا أن المالك حرص على تنفيذ إجراءات وقائية محددة لمنع تدهور الحالة الفنية ومنها:

  • رفع الهياكل المعدنية عن مستوى الأرض لمنع الضغط الدائم على الإطارات.
  • تغطية بعض الأجزاء الحساسة لحمايتها من كثافة الغبار المتراكم.
  • الحفاظ على السوائل والزيوت داخل المحركات لمنع الجفاف والصدأ.
  • عزل الكراج عن الرطوبة المباشرة لضمان سلامة الطلاء الخارجي.
  • الاحتفاظ بوثائق الفحص القديمة كإثبات على ندرة الممشى.

ويطرح هذا المشهد المثير للجدل تساؤلات حول جدوى الاحتفاظ بهذه الكنوز الميكانيكية دون الاستمتاع بقيادتها؛ فبينما يرى البعض أنها وسيلة ذكية للحفاظ على القيمة يجد آخرون أن حبس محركات جبارة مثل كمارو Z1 خلف القضبان المعدنية هو تضحية بجمالية الأداء مقابل هوس الاقتناء الصامت الذي قد يمتد لعقود أخرى تحت رمال الجوف.