أرقام صادمة.. تراجع مبيعات هواتف الفليب عالمياً خلال الربع الأول من عام 2026

الهواتف القابلة للطي تمثل اليوم نقطة تحول جوهرية في صناعة الأجهزة المحمولة بعد أن فرضت نفسها كبديل عملي للهواتف التقليدية؛ حيث بدأت هذه التقنية منذ سنوات قليلة بجذب الأنظار بفضل تصاميمها المبتكرة التي تجمع بين الأناقة والقدرة على تصغير حجم الجهاز بشكل مذهل عند وضعه في الجيب؛ وهو ما جعلها تتصدر قائمة المبيعات في بداياتها الأولى قبل أن يشهد السوق تغيرًا في توجهات المستخدمين نحو الشاشات الأكثر اتساعًا.

تحولات السوق وتراجع صدارة الهواتف القابلة للطي العمودية

تشير البيانات التحليلية الأخيرة إلى أن الهواتف القابلة للطي التي تعتمد تصميم “الكتاب” بدأت تستحوذ على حصة الأسد من اهتمام المصنعين والمستهلكين على حد سواء؛ إذ يتوقع الخبراء أن تسيطر هذه الفئة على نحو ثلثي إجمالي السوق خلال العامين القادمين؛ وذلك لأن المستخدم المعاصر لم يعد يكتفي بجهاز صغير الحجم بل بات يبحث عن وسيلة تدمج بين مهام الهاتف الذكي وكفاءة الجهاز اللوحي في آن واحد؛ مما يمنح هذه الأجهزة طابعًا إنتاجيًا يتجاوز مجرد المظهر الجمالي أو الترفيهي المعتاد.

نوع التصميم الميزة التنافسية
تصميم الكتاب تعدد المهام وشاشة كبيرة للإنتاجية
تصميم الفليب خفة الوزن وسهولة الحمل بيد واحدة

القيمة العملية التي توفرها الهواتف القابلة للطي للمستخدم

يرتبط نمو الاعتماد على الهواتف القابلة للطي بالقدرات التقنية التي توفرها الشاشات الكبيرة التي تفتح أفقيًا؛ حيث تتيح هذه النوعية مميزات تفتقر إليها التصاميم الرأسية البسيطة ومن أبرزها ما يلي:

  • تحسين تجربة الألعاب الإلكترونية بفضل مساحة الرؤية العريضة.
  • إمكانية تشغيل تطبيقات متعددة في وقت واحد وبكفاءة عالية.
  • توفير بيئة عمل مناسبة لقراءة الملفات وتحرير النصوص المعقدة.
  • تحفيز استهلاك المحتوى المرئي والبث المباشر بجودة سينمائية.
  • دعم استخدام الأقلام الذكية للرسم وتدوين الملاحظات السريعة.

المنافسة المرتقبة في قطاع الهواتف القابلة للطي مستقبلاً

تترقب الأوساط التقنية دخول شركات كبرى مثل أبل في مضمار التنافس عبر تطوير نسخة من الهواتف القابلة للطي التي قد تغير موازين القوى في مواجهة الأجهزة الحالية؛ لا سيما مع تسريبات تتحدث عن دمج كاميرات متطورة تحت الشاشة ومعالجات فائقة السرعة بمعمارية حديثة تضمن كفاءة استهلاك الطاقة؛ وهو ما يضع الأجهزة التي تعتمد على تصميم الكتاب في مقدمة السباق التقني بينما تظل النسخ القابلة للطي عموديًا خيارًا مخصصًا لمن يبحث عن البساطة وتوفير المساحة فقط.

إن مستقبل الأجهزة الذكية يتجه بوضوح نحو تعظيم الفائدة من المساحة الرقمية المتاحة بين يدي المستخدم؛ حيث يظل الابتكار في الهواتف القابلة للطي هو المحرك الرئيسي لزيادة المبيعات العالمية؛ ورغم أن التفضيلات الشخصية تختلف دائمًا فإن الغلبة في النهاية للأجهزة التي توفر توازنًا بين سهولة التنقل والقدرة الفائقة على إنجاز الأعمال اليومية والترفيه بوضوح تام.