بقرار من الدبيبة.. منح الثلاثاء عطلة رسمية في ليبيا احتفالاً بذكرى تاريخية

حكومة الدبيبة تصدر قرارًا بمنح يوم غدٍ الثلاثاء عطلة رسمية بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لثورة فبراير، حيث يأتي هذا التوجيه ليتيح للمواطنين إحياء اليوم التاريخي الذي غير ملامح المشهد السياسي والاجتماعي في البلاد؛ إذ تحرص السلطات التنفيذية في طرابلس على تثبيت هذه المناسبات كعطلات وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز روح التضامن الشعبي والاعتراف بالتضحيات التي قدمت في سبيل التغيير.

تطبيقات قرار حكومة الدبيبة تصدر قرارًا حول الإجازة الوطنية

يتضمن التعميم المنشور من رئاسة الوزراء أن الإجازة تشمل جميع الموظفين في الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة ومختلف المرافق التابعة للدولة؛ ومع ذلك فقد راعى القرار ضرورة استمرار التدفق الخدمي في القطاعات الحيوية التي لا يمكنها التوقف عن العمل تحت أي ظرف؛ حيث تم توجيه المرافق الصحية والأمنية بتنظيم جداول داخلية تضمن بقاء الكوادر الأساسية في مواقعها بنظام المناوبة لضمان سلامة المواطنين واستجابة الطوارئ؛ كما يتم التنسيق بين الجهات المحلية لتأمين الساحات والميادين التي ستشهد الاحتفالات المركزية تزامنا مع هذه العطلة الرسمية التي أقرتها السلطة التنفيذية في العاصمة.

الجهات المستثناة من عطلة حكومة الدبيبة تصدر قرارًا بشأنها

هناك قائمة محددة من المؤسسات التي تتعامل بمرونة مع قرار العطلة لضمان عدم توقف نبض الحياة الأساسي في البلاد؛ وفيما يلي توضيح للفئات التي يشملها نظام العمل الاستثنائي:

  • عناصر الرعاية الصحية في المستفسيات والمراكز الإسعافية.
  • رجال الأمن والشرطة المكلفون بتأمين الشوارع والمنشآت.
  • فرق الصيانة الفنية في قطاعي الكهرباء والمياه.
  • المسؤولون عن إدارة الموانئ والمطارات الدولية.
  • فرق الإطفاء والدفاع المدني بمختلف الفروع.

جدول تفصيلي لإدارة العمل في حكومة الدبيبة تصدر قرارًا للمرافق

نوع المؤسسة الحالة التشغيلية
المدارس والجامعات عطلة رسمية شاملة
المصارف والمؤسسات المالية توقف تام عن العمل
المرافق الصحية والأمنية عمل بنظام المناوبة الطارئة

تستهدف المبادرة التي أعلنت عنها حكومة الدبيبة تصدر قرارًا بمنح إجازة رسمية لجميع القطاعات تقديرا لأهمية الحراك الشعبي في الوجدان الليبي؛ وبالرغم من التوقف الإداري في الدوائر الحكومية؛ إلا أن التنسيق الأمني والخدمي يظل في أعلى درجاته لضمان مرور الذكرى السنوية في أجواء هادئة ومنظمة تسمح للجميع بالمشاركة في الفعاليات والاحتفالات دون تعطيل للمصالح الضرورية.