للدفاع عن المكسيك.. سلمى حايك تنتج فيلماً سينمائياً جديداً لتغيير الصورة الذهنية بلادها

صناعة السينما في المكسيك تشهد تحولًا جذريًا يعكس رغبة الفنانين في تقديم صورة واقعية لبلادهم بعيدًا عن القوالب النمطية السائدة؛ حيث أطلقت النجمة سلمى حايك مبادرة جديدة بالتعاون مع الحكومة المكسيكية تهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي وحماية الهوية الثقافية من التشويه المتعمد؛ مؤكدة أن الفن وسيلة فعالة لاستعادة السيطرة على الرواية الوطنية وإيصال الحقيقة للعالم.

تأثير صناعة السينما في المكسيك على الهوية الوطنية

أوضحت النجمة العالمية خلال حدث رسمي حضرته الرئيسة كلاوديا شينباوم أن هذه الخطوة تأتي ردا على ما وصفته بالهجوم الأخلاقي الذي تتعرض له البلاد من خلال تصويرها بطريقة خاطئة تماما؛ إذ ترى أن تقوية صناعة السينما في المكسيك ستسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة التي يحاول البعض ترويجها دوليا؛ ولذلك قررت البدء في تصوير مشروع سينمائي ضخم يبرز الجمال الحقيقي والمخفي للمناطق الطبيعية والتاريخية؛ مشيرة إلى أن الهدف الأسمى هو إظهار الجوهر الحقيقي للمكسيكيين بعيدا عما يتم بيعه للجمهور في الخارج عبر المنصات الإعلامية المختلفة.

مواقع تصوير بارزة تدعم صناعة السينما في المكسيك

من المقرر أن تحتضن ولايات الجنوب الشرقي مواقع التصوير الأساسية للفيلم الجديد الذي يمثل حجر زاوية في دعم صناعة السينما في المكسيك خلال الفترة المقبلة؛ حيث تم اختيار ولاية فيراكروز التي تعد مسقط رأس حايك بالإضافة إلى ولاية كوينتانا رو كمواقع رئيسية للعمل؛ وقد تضمن التخطيط لهذا المشروع تعاونا دوليا لافتا تجلى في النقاط التالية:

  • اختيار مواقع تصوير تعكس التنوع البيئي في الجنوب المكسيكي.
  • التعاون الفني بين النجمة سلمى حايك والممثلة العالمية أنجلينا جولي.
  • تنظيم زيارات ميدانية استكشافية للمناطق التاريخية في فيراكروز.
  • تجاوز التحديات اللوجستية لتسهيل عمل الطواقم الفنية الدولية.
  • إشراك الكوادر المحلية في الإنتاج لتعزيز الخبرات السينمائية الوطنية.

تكامل الأدوار لتطوير صناعة السينما في المكسيك

لا تقتصر هذه التحركات على الجانب الفني الصرف بل تمتد لتشمل مواقف سياسية واجتماعية واضحة تعزز مكانة صناعة السينما في المكسيك كمنصة للتعبير عن قضايا المهاجرين؛ فقد استغلت حايك تأثيرها في الأوساط الفنية لتقديم نصائح قانونية ودعم معنوي لذوي الأصول اللاتينية في الولايات المتحدة لمواجهة الضغوط السياسية وسياست الهجرة الصارمة؛ مما جعل من هذا المشروع السينمائي رسالة تضامن إنسانية عابرة للحدود تهدف إلى حماية كرامة المكسيكيين في الداخل والخارج وتعريف العالم بحقوقهم المشروعة.

العنصر التفاصيل المخططة
أماكن التصوير ولايتا فيراكروز وكوينتانا رو
الشخصيات الرئيسية سلمى حايك وأنجلينا جولي
الدعم الحكومي مشاركة مباشرة من الرئاسة المكسيكية

ارتبطت هذه الجهود برؤية شاملة تهدف إلى منع استغلال صورة المكسيك في سياقات سلبية؛ حيث تسعى الكوادر الفنية إلى إثبات قدرتها على قيادة دفة الإنتاج العالمي من قلب أمريكا اللاتينية؛ مما يضع البلاد على خارطة التنافسية الفنية من جديد وبأدوات تعبيرية تمتلكها السواعد المكسيكية وحدها.