سقوط لص الخصوص.. كواليس القبض على متهم سرق هاتف طفلة بأسلوب المغافلة

سرقة الهاتف المحمول وتداول تفاصيلها عبر منصات التواصل الاجتماعي كانت هي المحرك الأساسي للأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية للتحرك الفوري وكشف ملابسات الواقعة التي أثارت الجدل في منطقة الخصوص؛ حيث زعمت سيدة تعرض ابنتها للسرقة بالإكراه مدعية رفض أصحاب المحلات المجاورة مدها بتسجيلات كاميرات المراقبة خوفا من شركاء الجاني المفترضين.

تحقيقات أمن القليوبية حول سرقة الهاتف المحمول

تبين من خلال مراجعة البلاغات الرسمية أن الواقعة تعود إلى الخامس من الشهر الجاري عندما تقدمت ربة منزل ببلاغ رسمي تؤكد فيه تعرض ابنتها لواقعة سرقة الهاتف المحمول بأسلوب المغافلة أثناء تواجدها في محيط سكنها؛ وهو ما يتناقض مع ما نشرته لاحقا على صفحات الإنترنت حول استخدام القوة أو الإكراه في تنفيذ الجريمة؛ إذ كثفت الإدارة العامة لمباحث القليوبية جهودها الميدانية لضبط المتورطين والتأكد من صحة الادعاءات المنشورة التي طالت سمعة المنطقة التجارية وشهامة أصحاب المحال فيها.

تفاصيل كشفتها المعاينة في واقعة سرقة الهاتف المحمول

نجحت القوات الأمنية في تحديد هوية المتهم الرئيسي وضبطه في وقت قياسي؛ حيث اتضح أنه عاطل عن العمل ويمتلك سجلا جنائيا حافلا بالجرائم السابقة داخل دائرة قسم الخصوص؛ وبحوزته الأدلة التي تثبت تورطه المباشر في سرقة الهاتف المحمول بالإضافة إلى مواد مخدرة وسلاح أبيض كالتالي:

  • ضبط الهاتف المحمول المسروق وإعادته إلى صاحبته.
  • العثور على كمية من مخدر الهيروين كانت معدة للتوزيع الجغرافي.
  • مصادرة سلاح أبيض وجد في حوزة المتهم وقت إلقاء القبض عليه.
  • تحديد مكان الشخص الذي ظهر في صور كاميرات المراقبة المجاورة.
  • القبض على مرافق المتهم وتبين أنه هارب من حكم قضائي بالحبس.

بيانات المتورطين في قضية سرقة الهاتف المحمول

أطراف الواقعة الحالة القانونية والمعلومات
المتهم الرئيس عاطل له سوابق جنائية وضُبط متلبسا بالمواد المخدرة
المرافق الظاهر بالصورة عامل مطلوب لتنفيذ حكم قضائي بالسجن ثلاث سنوات
الشاكية وصاحبة البلاغ اعترفت بالادعاء الكاذب حول الإكراه لجذب الانتباه

واجهت النيابة العامة السيدة بأقوالها المسجلة في المحضر الرسمي؛ فأقرت بأنها لم تطلب من التجار تفريغ الكاميرات وأن حديثها عن السرقة بالإكراه كان مجرد وسيلة لضمان سرعة التحرك الأمني؛ بينما أقر اللص بارتكابه جريمة سرقة الهاتف المحمول بأسلوب المغافلة دون تهديد؛ لتتم إحالة كافة الأطراف إلى جهات التحقيق الرسمية لاستكمال الإجراءات المتبعة.