محكمة استئناف طرابلس تبرئ محمد بحرون في تطور قضائي بارز حظي بمتابعة واسعة داخل الأوساط القانونية والأمنية الليبية؛ حيث أسقطت الدائرة الجنائية التهم الموجهة إلى نائب رئيس جهاز مكافحة التهديدات الأمنية الملقب بـ الفار؛ وذلك في واقعة اغتيال آمر الأكاديمية البحرية عبدالرحمن ميلاد المشهور بـ البيدجا التي أثارت جدلًا كبيرًا في الشارع العام الليبي خلال الأشهر الماضية.
تداعيات قرار محكمة استئناف طرابلس تبرئ محمد بحرون
مقال مقترح إنجاز تاريخي للمملكة.. السعودية تحصد المركز الأول عالمياً في قطاع الرعاية الصحية المتخصصة
أصدرت الدائرة المختصة حكمها الفاصل في القضية التي شغلت الرأي العام؛ إذ أعلنت محكمة استئناف طرابلس تبرئ محمد بحرون من كافة الاتهامات المنسوبة إليه والمتعلقة بحادثة التصفية الجسدية التي طالت البيدجا؛ ولم يكتفِ القضاء بهذا القرار بل أصدرت المحكمة حكمًا مشددًا بالإعدام رميًا بالرصاص على المتهم الأول في ذات القضية؛ وهو شخص لم يتم الكشف عن هويته الصريحة في منطوق الحكم المعلن؛ حيث تمت إدانته بشكل مباشر بارتكاب الجريمة وحيازة أسلحة نارية غير مرخصة استخدمت في تنفيذ العملية التي هزت أركان العاصمة طرابلس وتسببت في توترات أمنية ملموسة قبل صدور هذا الحكم القضائي.
المعطيات التفصيلية في قضية محكمة استئناف طرابلس تبرئ محمد بحرون
استندت هيئة المحكمة في مداولاتها إلى مراجعة دقيقة للأدلة الجنائية وشهادات الشهود التي قدمت خلال الجلسات السابقة؛ مما أدى في نهاية المطاف إلى أن محكمة استئناف طرابلس تبرئ محمد بحرون لعدم كفاية الأدلة التي تربطه بشكل مباشر بوقائع الاغتيال؛ وقد تضمن سير المحاكمة مجموعة من النقاط الجوهرية التي شكلت مسار الحكم النهائي:
- فحص الأدلة الجنائية المتعلقة بموقع الحادثة.
- الاستماع لشهود النفي والإثبات في القضية.
- مراجعة تقارير النيابة العامة حول السلاح المستخدم.
- إثبات تورط المتهم الرئيسي وحكم الإعدام بحقه.
- تبرئة المسؤول الأمني من تهمة التحريض والاشتراك.
جدول بيانات الحكم الصادر عن محكمة استئناف طرابلس تبرئ محمد بحرون
| أطراف القضية | منطوق الحكم الصادر |
|---|---|
| محمد بحرون (الفار) | البراءة من تهمة الاغتيال |
| المتهم الأول في القضية | الإعدام والإدانة بحيازة السلاح |
| المجني عليه (البيدجا) | آمر الأكاديمية البحرية |
أبعاد قرار محكمة استئناف طرابلس تبرئ محمد بحرون أمنياً
تضع هذه الخطوة القضائية حدًا لسلسلة من التكهنات التي طالت نائب رئيس جهاز مكافحة التهديدات الأمنية منذ وقوع الحادثة؛ فبمجرد أن أعلنت محكمة استئناف طرابلس تبرئ محمد بحرون بدأت ملامح الاستقرار القانوني تعود للمؤسسة التي ينتمي إليها؛ مما يعزز من قيمة الفصل بين السلطات في ليبيا ويمنح العدالة مسارها الطبيعي بعيدًا عن الضغوط الخارجية؛ حيث يمثل الحكم بالإعدام على الجاني الحقيقي رسالة قوية حول قوة الردع القانوني وملاحقة مرتكبي الجرائم بغض النظر عن انتماءاتهم؛ كما يمثل هذا القرار نقلة نوعية في التعامل مع الملفات الأمنية المعقدة التي تتداخل فيها الحسابات العسكرية والسياسية في آن واحد.
بهذا الإجراء القضائي طوت المحاكم الليبية صفحة واحدة من أصعب القضايا الجنائية الأخيرة؛ محققة توازنًا بين إدانة الجاني الفعلي وحماية المراكز القانونية للمبرئين قانونًا؛ وهو ما يشرع الباب أمام ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة الغربية بعد استيضاح الحقائق الكاملة المتعلقة بمقتل عبدالرحمن ميلاد وتحديد المسؤوليات الجنائية بشكل قاطع وصارم.
دفع فاتورة الغاز الطبيعي عبر هاتفك في دقائق قليلة
اللقاء المنتظر: مصر وبنين في كأس أمم إفريقيا 2025.. موعد اليوم وتردد القناة المفتوحة
مواجهة قوية.. مانشستر سيتي يصطدم بكريستال بالاس في الجولة الحاسمة
تراجع سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الخميس
كيفية كسب الاعتراض على إيقاف الإعانة المالية لذوي الإعاقة عبر بوابة الخدمات
استقرار أسعار الأرز الشعير والفاصوليا واللوبيا في الأسواق الأحد 30 نوفمبر 2025
تفاصيل جديدة: هل أمر ملكي يدمج حساب المواطن مع الضمان بزيادة 700 ريال؟
125 جنيهًا لكرتونة البيض.. أسعار اليوم في كفر الشيخ الثلاثاء
