بمشاركة أمير الجوف.. تفاصيل احتفال الإدارة التعليمية بذكرى يوم التأسيس السعودي الوطني

يوم التأسيس يمثل منصة وطنية كبرى لاستحضار الجذور التاريخية للدولة السعودية التي تمتد لثلاثة قرون من الملاحم والبطولات؛ وقد تجلى هذا الاحتفاء في منطقة الجوف برعاية كريمة من سمو الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز، حيث نظمت الإدارة العامة للتعليم احتفالية ضخمة بمبنى الإدارة بحضور القيادات التعليمية والطلاب، مما يعكس الأهمية البالغة لهذه المناسبة في تعزيز الوعي القومي والترابط بين الأجيال المعاصرة وتاريخهم العريق الذي أرسى قواعده الإمام محمد بن سعود.

رعاية القيادة لفعاليات يوم التأسيس التعليمية

قدم المدير العام للتعليم بمنطقة الجوف شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على دعمه المستمر، مؤكداً أن العناية الفائقة بمناسبة يوم التأسيس تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بقطاع التعليم وبناء الشخصية الوطنية للطلبة؛ إذ تسعى هذه البرامج إلى ترسيخ قيم الولاء والاعتزاز بالهوية السعودية، وتوضيح المسيرة التنموية التي شهدتها البلاد وصولاً إلى العهد الزاهر الذي نعيشه اليوم، مع التركيز على العمق الحضاري الذي يميز المملكة العربية السعودية بين الأمم؛ حيث تضمن المحفل جدولاً ثرياً بالمعلومات التاريخية.

نوع الفعالية هدف النشاط
أوبريت التأسيس تجسيد ملامح التاريخ السعودي
المعرض الطلابي إبراز مواهب الطلاب الوطنية
الكرنفال الخارجي الاحتفاء بالموروث الشعبي

تنفيذ برامج تعليمية بمناسبة ذكرى يوم التأسيس

شهد الحفل تدشين معرض فني متكامل يضم مشاركات المدارس التي عكست رموز الوحدة الوطنية، تلاها انطلاق الكرنفال في البهو الخارجي وسط أجواء مفعمة بالفخر، وقد تضمن المهرجان مجموعة من العناصر الثقافية التي تربط الجيل الحالي بحياة الأجداد:

  • استعراض مهارات الهجانة والفرسان في الميدان.
  • تقديم عروض حية للصقور التي ترمز للأصالة العربية.
  • تخصيص أركان للطهي الشعبي والأزياء التقليدية القديمة.
  • إقامة ورش للفنون التشكيلة والألعاب الشعبية المتنوعة.
  • عرض التشكيلات والرقصات الفلكلورية التي تميز المنطقة.
  • استعراض للسيارات الكلاسيكية التي تحاكي حقباً زمنية ماضية.

أثر يوم التأسيس في تعزيز الهوية الوطنية

ساعدت الفقرات الخطابية والأوبريت الفني في شرح مراحل التطور التي مرت بها الدولة، مما يسهم في بناء جيل واعٍ بمقدراته التاريخية ومحافظ على مكتسباته الوطنية؛ فالهدف الأسمى من إحياء يوم التأسيس في الوسط التعليمي هو ربط الطالب بجذوره الأصيلة، وتعريفه بالتضحيات التي قادت إلى هذا الاستقرار والازدهار، مع التأكيد على دور المؤسسات التربوية في غرس مبادئ الانتماء والوفاء لوطن يمتلك إرثاً إنسانياً وحضارياً ضارباً في القِدَم.

إن تضافر الفعاليات التراثية مع الأنشطة الطلابية في هذه المناسبة الوطنية يبرهن على نجاح المنظومة التعليمية في صياغة محتوى تفاعلي يحاكي الوجدان، ويجعل من ذكرى التأسيس فرصة حقيقية لتعميق الروابط بين الماضي والحاضر والمستقبل في نفوس الناشئة.