تصريح عبد الجليل.. طموحات كبيرة لنادي بيراميدز وسط كبار القارة السمراء

أفضل الأندية في إفريقيا باتت تشهد منافسة شرسة في ظل الصعود الملحوظ لنادي بيراميدز الذي استطاع خلال سنوات قليلة فرض اسمه بقوة في المحافل القارية؛ حيث يرى فنيون ومحللون أن الفريق بدأ يجني ثمار تجربة استثمارية وفنية طويلة الأمد، وهو ما أكده محمد عبد الجليل نجم الكرة المصرية السابق بحديثه عن تطور منظومة العمل داخل النادي التي جعلته ينافس كبار القارة السمراء، معتبراً أن النضج الحالي يعكس مدى التطور الذي طرأ على الشخصية التنافسية للفريق في المواعيد الكبرى.

مكانة بيراميدز ضمن قائمة أفضل الأندية في إفريقيا حاليًا

يرى المراقبون أن الوصول إلى مرتبة أفضل الأندية في إفريقيا لم يكن وليد المصادفة بل نتيجة استقرار إداري وفني وتراكم للخبرات الميدانية التي اكتسبها اللاعبون في الأدوار الإقصائية؛ إذ أشار عبد الجليل إلى أن بيراميدز تجاوز مرحلة الظهور المشرف وأصبح يمتلك عقلية الانتصار التي تتطلبها المواجهات القارية الصعبة، كما شدد على أن الانضباط الفني الذي يظهره الفريق حالياً هو المحرك الأساسي وراء تفوقه الميداني ونتائجه الإيجابية المتتالية؛ ما يجعله مرشحاً دائماً للمنافسة على الألقاب مع كبار القارة المعتادين على منصات التتويج، خاصة وأن الفريق يضم نخبة من العناصر التي تمتلك وعياً تكتيكياً يميزها عن غيرها من المنافسين في البطولات المختلفة.

مقارنة بين هجوم الأهلي ومستويات أفضل الأندية في إفريقيا

على صعيد آخر يتطلب الحفاظ على الوجود بين صفوة وأفضل الأندية في إفريقيا وجود خط هجوم فعال وقوي؛ وهو ما ناقشه عبد الجليل عند تقييمه لوضع النادي الأهلي وتحدياته الهجومية، حيث أوضح أن مروان عثمان يمتلك مهارات جيدة لكنه قد لا يستطيع تحمل الضغط الجماهيري والإعلامي الهائل المرتبط بمركز المهاجم الصريح في القلعة الحمراء؛ ولذلك يظل محمد شريف خياراً أكثر موثوقية مقارنة بكامويش نظراً لخبرته المتراكمة في حسم اللقاءات المصيرية، وفيما يلي بعض المتطلبات التي حددها لضمان استقرار الهجوم:

  • التعاقد مع مهاجم يتملك شخصية قيادية في الملعب.
  • تجاوز مرحلة الحلول المؤقتة أو “المسكنات” الفنية.
  • الاعتماده على الكشافين لضم مواهب تتناسب مع طموحات النادي.
  • تجهيز البدلاء بأسلوب يضمن استمرارية الفاعلية الهجومية.
  • التركيز على الصفقات التي تمتلك خبرة سابقة في البطولات القارية.

فاعلية الانتقالات في تدعيم أفضل الأندية في إفريقيا

تعتمد ديمومة النجاح والبقاء ضمن تصنيف أفضل الأندية في إفريقيا على دقة القرارات في سوق الانتقالات وطريقة اختيار العناصر الجديدة التي تضيف للفريق؛ فبالرغم من نجاح صفقة وسام أبو علي التي اعتبرها الخبراء استثناءً إيجابياً في مسيرة الأهلي مؤخراً، إلا أن الحاجة تظل ماسة لعين خبيرة تنتقي المهاجمين بعيداً عن الأسماء التقليدية التي لم تثبت جدارتها، فالأندية الكبرى لا تقبل بغير التميز المستمر لضمان الهيمنة المحلية والقارية وتجنب أي تراجع قد يؤثر على صورة النادي أمام منافسيه الأقوياء في القارة والذين يتطورون بشكل متسارع سنوياً.

العنصر الفني التقييم الحالي
هجوم بيراميدز نضج واضح وخبرة تراكمية
صفقات الأهلي تحتاج لدقة في اختيار المهاجم
وسام أبو علي صفقة ناجحة واستثناء فني

تبقى المهمة الأصعب أمام أفضل الأندية في إفريقيا هي الحفاظ على نسق تصاعدي في ظل تلاحم المواسم وتزايد الضغوط البدنية؛ ما يستلزم إدارة ذكية للملفات الكروية، وقد أثبتت التجارب الأخيرة أن التفوق يتطلب تنظيماً إدارياً يوازي المجهود البدني داخل المستطيل الأخضر لضمان البقاء في دائرة المنافسة الحقيقية على ذهب القارة وتلبية تطلعات الجماهير الغفيرة الداعمة لتحقيق الأمجاد والبطولات القارية.