بيان فلكي مرتقب.. موعد غرة شهر رمضان الكريم وفقاً للحسابات العلمية الأخيرة

بداية شهر رمضان تتصدر اهتمامات الملايين من المسلمين في الوقت الحالي مع اقتراب الأيام المباركة؛ إذ كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن تقديراته الزمنية الدقيقة التي تشير إلى أن غرة الشهر الكريم ستحل يوم الخميس الموافق التاسع عشر من فبراير المقبل؛ وذلك بالاعتماد على دراسات فلكية معمقة ترصد حركة الأجرام السماوية ومواعيد اقتران القمر.

الناحية الاستشارية لموعد بداية شهر رمضان

تعد الحسابات الصادرة عن المعهد الفلكي بمثابة رأي فني واستشاري يتم تقديمه لدار الإفتاء المصرية صاحبة القرار الشرعي الأول؛ حيث يتم إرسال كافة التقارير العلمية بشأن بداية شهر رمضان إلى مفتي الجمهورية لتنسيق الجهود بين الرؤية البصرية والحسابات الرقمية؛ وهو ما يعزز دقة اتخاذ القرار النهائي بشأن تحديد المواقيت الدينية بدقة متناهية تمنع حدوث أي لغط أو لبس في موعد انطلاق الصيام.

التوافق التقني والشرعي في بداية شهر رمضان

أثبتت السنوات الأخيرة وجود توافق ملحوظ بين العلم والرؤية الشرعية في تحديد بداية شهر رمضان؛ فالتقدم العلمي الكبير سمح للعلماء برصد الظواهر الكونية بدقة تصل بالدقيقة الواحدة لسنوات قادمة كما هو الحال في توقعات الخسوف والكسوف؛ وهذا التحول جعل من الحسابات الفلكية مرجعا رصينا يستند إليه في توثيق النتائج الميدانية التي تخرج بها لجان الاستطلاع في مختلف المواقع الجغرافية بالبلاد.

الحدث المرتقب التفاصيل المحددة
يوم استطلاع الهلال الثلاثاء 29 شعبان
مقر الاحتفال الرسمي مركز الأزهر للمؤتمرات
موعد غرة رمضان فلكيا الخميس 19 فبراير

إجراءات دار الإفتاء لإعلان بداية شهر رمضان

تستعد دار الإفتاء المصرية لتنظيم احتفالية كبرى لإعلان بداية شهر رمضان تتضمن الترتيبات التالية:

  • إقامة حفل رسمي وشعبي في مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.
  • بدء عملية الاستطلاع الميداني مباشرة بعد آذان المغرب يوم الثلاثاء.
  • نشر بث مباشر لفعاليات الاحتفال عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل.
  • إلقاء كلمة رسمية لمفتي الجمهورية لإعلان الرؤية الشرعية المعتمدة.
  • تنسيق الربط بين اللجان الشرعية في المحافظات وغرفة العمليات المركزية بمصر لتوحيد القرار.

سيتم حسم التوقيت النهائي من خلال الكلمة التي سيلقيها المفتي في البث الحي؛ لتبيان مدى تطابق الرؤية البصرية مع ما وضعه العلماء من أرقام فلكية مسبقة؛ مما يضمن للمواطنين التأهب لاستقبال الشعائر الروحانية في بيئة منظمة تعكس رقي التنسيق بين المؤسسات الدينية والعلمية في الدولة المصرية.