زيادة 30 جنيهًا.. تحرك مفاجئ في أسعار الذهب خلال تعاملات السبت اليومية

أسعار الذهب اليوم السبت شهدت تحركًا ملحوظًا في الأسواق المحلية المصرية؛ حيث سجلت الأعيرة المختلفة زيادة وصلت إلى ثلاثين جنيهًا للجرام الواحد مقارنة بالإغلاق السابق، ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بتحولات كبيرة في البورصات العالمية التي تفاعلت مع تقارير التضخم الأمريكية الأخيرة التي منحت المستثمرين ثقة أكبر في توجهات السياسة النقدية.

تحركات أسعار الذهب اليوم السبت في المحلات

استقر سعر الذهب عيار واحد وعشرين عند مستويات مرتفعة جديدة مسجلًا ستة آلاف وسبعمائة وخمسين جنيهًا للجرام؛ وهو ما يعكس حالة الترقب التي تسيطر على الصاغة نتيجة القفزات التي يحققها المعدن الأصفر في المعاملات الفورية العالمية، وقد شملت قائمة الأسعار المتداولة في الأسواق اليوم القيم التالية:

  • جرام الذهب عيار أربعة وعشرين سجل حوالي سبعة آلاف وسبعمائة وخمسة عشر جنيهًا.
  • جرام الذهب عيار اثنين وعشرين استقر عند سبعة آلاف وسبعين جنيهًا.
  • جرام الذهب عيار ثمانية عشر وصل إلى خمسة آلاف وسبعمائة وخمسة وثمانين جنيهًا.
  • سعر الجنيه الذهب لامس مستوى أربعة وخمسين ألف جنيه مصري.
  • أونصة الذهب عالميًا بلغت حوالي خمسة آلاف وسبعة وثلاثين دولارًا.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب اليوم السبت عالميًا

يعود الارتفاع الحالي في أسعار الذهب اليوم السبت إلى صدور بيانات اقتصادية أمريكية أظهرت تراجعًا في معدلات التضخم؛ مما عزز التوقعات باحتمالية اتجاه الفيدرالي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة في وقت قريب، وهذا التحول قلل من جاذبية الدولار أمام المعدن النفيس الذي نجح في تعويض خسائره السابقة وتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة تتجاوز الواحد بالمئة؛ مما دفع العقود الآجلة لتسجيل مستويات تاريخية غير مسبوقة تزامنت مع طلب قوي من الصناديق الاستثمارية الكبرى.

نوع العيار السعر بالجنيه المصري
عيار 21 6750 جنيه
عيار 24 7715 جنيه
عيار 18 5785 جنيه

تحليلات الخبراء حول أسعار الذهب اليوم السبت ومستقبلها

يرى المحللون الماليون في بنوك دولية أن استمرار أسعار الذهب اليوم السبت في الصعود يعكس رغبة المؤسسات في التحوط ضد التقلبات الاقتصادية؛ حيث تم رفع التوقعات السعرية للربع الثاني من العام الجاري لتصل إلى مستويات قياسية قد تلامس خمسة آلاف وثمانمائة دولار للأونصة، وفي الوقت ذاته شهدت الفضة تعافيًا ملحوظًا بنسبة تقارب الثلاثة بالمئة لتلحق بركب المعادن الثمينة التي تستفيد من تراجع العوائد على السندات الحكومية والمخاوف من تباطؤ النمو الصناعي العالمي.

تستمر تقلبات الأسواق في رسم ملامح المرحلة المقبلة للمستثمرين في مصر؛ حيث يراقب الجميع وعن كثب أي تغيرات قد تطرأ على حركة العرض والطلب المحلي، ويبقى الرهان الأساسي مرتبطًا بمدى استدامة الصعود العالمي وتأثيره المباشر على قرارات الشراء والبيع في محلات الصاغة التي تترقب استقرار الأوضاع السعرية.