اختبارات رمضان.. المدارس السعودية تحدد ضوابط الحضور والرسوب في الأسبوع الأول

لائحة تقويم الطالب المعتمدة هي الوثيقة الأساسية التي ترسم ملامح المرحلة التعليمية المقبلة في المملكة العربية السعودية، حيث يترقب نحو مليونين وسبعمائة ألف طالب وطالبة انطلاق اختبارات الفترة الأولى للفصل الدراسي الثاني مع حلول شهر رمضان المبارك، وسط تعليمات حازمة تمنع إعادة الاختبار لغير الحاصلين على أعذار رسمية مصدقة من الجهات المختصة.

انعكاسات لائحة تقويم الطالب المعتمدة على سير الامتحانات

تغير المشهد التعليمي بشكل جذري مع اقتراب الأسبوع الأول من الشهر الفضيل، إذ تفرض لائحة تقويم الطالب المعتمدة واقعًا جديدًا يلزم الجميع بالحضور والمثابرة بعيدًا عن ثقافة الغياب التي كانت سائدة في سنوات سابقة؛ وذلك بهدف الاستثمار الأمثل للوقت المخصص للدراسة في رمضان وفق التقويم الدراسي المعلن منذ بداية العام، حيث تم تصميم هذه الجدولة الزمنية لضمان عدم تأثر التحصيل العلمي بالمتغيرات الموسمية وتثبيت دعائم الجدية في ممارسة النشاط المدرسي اليومي.

المسار التعليمي الإجراء المتبع في رمضان
تسجيل الحضور رصد يومي دقيق عبر نظام نور
إعادة الاختبارات تتطلب عذرًا قهريًا مقبولًا رسميًا
المتابعة الأبوية إشعارات فورية ترسل لمتابعة غياب الأبناء

ضمانات لائحة تقويم الطالب المعتمدة لتحقيق الانضباط

تسعى وزارة التعليم من خلال تطبيق بنود لائحة تقويم الطالب المعتمدة إلى إنهاء ظاهرة الغياب الجماعي التي كانت تعصف بالمدارس مع بداية الصيام، وقد أقرت الوزارة مجموعة من الأدوات الصارمة لمراقبة الأداء المدرسي وضمان استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع، وتتمثل هذه الإجراءات في النقاط التالية:

  • الربط المباشر بين منصة نور الإلكترونية وغرفة العمليات في إدارات التعليم.
  • تفعيل التواصل اللحظي مع أولياء الأمور عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني.
  • حرمان الطلاب المتغيبين بدون مسوغ قانوني من فرصة الاختبارات البديلة.
  • تكثيف الزيارات الميدانية للمشرفين لمتابعة نسب الحضور الفعلي داخل الفصول.
  • إدراج تقييم الانضباط السلوكي كجزء لا يتجزأ من الدرجة الكلية للمادة.

تحديات تطبيق لائحة تقويم الطالب المعتمدة في المدارس

يواجه الميدان التربوي تحديًا حقيقيًا في موازنة الضغوط الدراسية مع الأجواء الروحية للشهر الكريم، إلا أن لائحة تقويم الطالب المعتمدة جاءت لتعزز من قيمة الالتزام وتؤكد أن المنظومة التعليمية لا تقبل الاستثناءات الموسمية؛ وهذا التوجه يهدف بشكل أساسي إلى بناء جيل يقدر الوقت ويحترم الأنظمة المدرسية بصرف النظر عن الظروف المحيطة، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على جودة المخرجات الوطنية وتطوير كفاءة الطلاب في التعامل مع المهام الصعبة تحت وطأة المتغيرات المختلفة.

تمثل القواعد الجديدة قفزة نوعية في إدارة الأزمات التعليمية المرتبطة بالمواسم، حيث لم يعد هناك مجال للتساهل مع حالات الإهمال أو الغياب غير المبرر خلال الفترات المقررة للاختبارات؛ مما يسهم في خلق بيئة تعليمية محفزة تعتمد على الكفاءة والالتزام الصارم باللوائح المنظمة للعمل الدراسي في مختلف الظروف والأوقات.