سخرية فليك.. تفاصيل الجدل التحكيمي في مباراة برشلونة وجيرونا بالدوري الإسباني

الجدل التحكيمي في الدوري الإسباني يتصاعد بصورة لافتة خلال الموسم الحالي، حيث باتت القرارات المؤثرة لتقنية الفيديو تلاحق مباريات نادي برشلونة في مختلف الملاعب؛ مما أثار موجة من الانتقادات الواسعة تجاه كفاءة إدارة المباريات الكبرى، وقد شهدت المواجهة الأخيرة فصلا جديدا من التوتر بعد احتساب هدف مشكوك في صحته لمصلحة فريق جيرونا.

كواليس انفجار الجدل التحكيمي في ملعب مونتيليفي

استمرت حالة الاحتقان عقب نجاح جيرونا في تسجيل هدف التقدم الثاني في الدقيقة السادسة والثمانين من عمر اللقاء، وهي اللحظة التي قلبت الموازين وأشعلت فتيل الجدل التحكيمي من جديد في الأوساط الرياضية الكتالونية؛ إذ جاء الهدف بعد هجمة بدأت برمية تماس ووصلت إلى اللاعب بلتران الذي سدد كرة قوية سكنت شباك الحارس خوان جارسيا، وبينما كان أصحاب الأرض يحتفلون بالهدف القاتل كانت الاعتراضات تتصاعد من دكة بدلاء الضيوف بسبب مخالفة واضحة سبقت لقطة التسجيل مباشرة.

مراجعة تقنية الفيديو وموقف فليك من القرار

توقفت المباراة لدقائق معدودة من أجل مراجعة اللقطة عبر شاشات الڤار، حيث تركز البحث حول وجود خطأ ارتكبه اللاعب إتشيفيري ضد المدافع جولز كوندي على حدود منطقة الجزاء، ورغم وضوح عملية الدهس التي تعرض لها كاحل مدافع برشلونة في الإعادة التلفزيونية؛ إلا أن الحكم أصر على موقفه وأكد شرعية الهدف متجاهلا دعوات المراجعة الميدانية، وهو الأمر الذي دفع المدرب الألماني هانز فليك للدخول في نوبة ضحك ساخرة تعبيرا عن صدمته من استمرار مسلسل الجدل التحكيمي ضد فريقه في الأوقات الحاسمة.

أبرز أحداث المباراة وتأثير الجدل التحكيمي

شهد اللقاء تحولات دراماتيكية بدأت في الشوط الثاني، ويمكن تلخيص الجدول الزمني للأهداف والوقائع المؤثرة فيما يلي:

  • تسجيل باو كوبارسي هدف التقدم لبرشلونة في الدقيقة التاسعة والخمسين.
  • إدراك توماس ليمار هدف التعادل السريع لجيرونا بعد دقيقتين فقط.
  • وقوع الاحتكاك المثير للجدل بين إتشيفيري وجولز كوندي.
  • إطلاق بلتران تسديدة الهدف الثاني التي حسمت النقاط الثلاث.
  • ثبوت قرار الحكم بعد العودة لغرفة تقنية الفيديو المساعد.
  • هدف الحسم المثير للجدل
  • الواقعة التوقيت الزمنـي
    هدف برشلونة الأول الدقيقة 59
    هدف تعادل جيرونا الدقيقة 61
    الدقيقة 86

    تبعات تكرار الجدل التحكيمي على ترتيب الليغا

    يرى المراقبون أن تكرار حالات الجدل التحكيمي يضع ضغوطا هائلة على مسؤولي الاتحاد الإسباني لتطوير أداء حكام الفيديو وتوحيد معايير اتخاذ القرار، خاصة وأن ضياع النقاط في هذه المرحلة من عمر المسابقة قد يغير مسار المنافسة على اللقب بشكل جذري؛ مما يجعل الأندية تطالب بوضوح أكبر في تفسير الحالات التي تستوجب تدخل التقنية لمنع تكرار مثل هذه الأزمات الصادمة.