موعد استطلاع الهلال.. دار الإفتاء تحدد أول أيام شهر رمضان في مصر

استطلاع هلال شهر رمضان هو الحدث الذي ينتظره المسلمون في كافة بقاع الأرض بفارغ الصبر؛ إذ دعت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية عموم المواطنين والمقيمين إلى تحري رؤية الهلال مساء يوم الثلاثاء والموافق للتاسع والعشرين من شهر شعبان؛ بهدف تحديد بداية الصيام بدقة شرعية تعتمد على الشهادة الموثقة أو الرصد بالمناظير.

آليات استطلاع هلال شهر رمضان والجهات المعنية

تتضمن إجراءات المحكمة العليا دعوة رسمية لكل من لديه القدرة على الترائي بالانضمام إلى اللجان الميدانية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة أو إبلاغ أقرب مركز في حال رؤية الهلال بالعين المجردة؛ حيث تهدف هذه الدعوة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في تطبيق السنة النبوية وتوثيق شهادات الشهود أمام الجهات القضائية المختصة لضمان إعلان موعد الصيام بشكل رسمي وقانوني؛ ولتسهيل هذه العملية أتاحت الجهات المعنية عدة قنوات للتواصل تتلخص في النقاط التالية:

  • التوجه مباشرة إلى أقرب محكمة شرعية لتسجيل الشهادة الرسمية.
  • الاتصال بأقرب مركز إداري للمساعدة في الوصول إلى القضاء.
  • استخدام المناظير الفلكية الحديثة لتأكيد الرؤية البصرية.
  • الانخراط في اللجان الرسمية المشكلة في المناطق المختلفة.
  • متابعة البيانات الصادرة عن وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

تباين التقديرات حول موعد أول أيام رمضان رسميا

تشهد الساحة الفلكية حالة من النقاش الواسع حول التوقيت الدقيق لبداية الشهر المبارك؛ فقد أشار مركز الفلك الدولي إلى أن الحسابات العلمية ترجح يوم الخميس الموافق للتاسع عشر من فبراير بداية للصوم بناء على معطيات ولادة الهلال وظروف رصده بعد مغيب الشمس؛ بينما يرى خبراء آخرون مثل الدكتور خالد الزعاق أن المعايير الفلكية المعتمدة لديه تشير إلى احتمالية أن يكون يوم الأربعاء هو غرة الشهر؛ مما يضع الجمهور أمام سيناريوهات مختلفة تعتمد في النهاية على ثبوت الرؤية الميدانية وليس الحسابات فحسب.

المصدر الفلكي التاريخ المتوقع لبداية الشهر
مركز الفلك الدولي الخميس 19 فبراير
الدكتور خالد الزعاق الأربعاء 18 فبراير
الفلكي بدر العميرة الخميس 19 فبراير

العوامل المؤثرة في تحديد استطلاع هلال شهر رمضان

يعتمد الحسم النهائي لموعد الصيام على الموائمات بين الرؤية الشرعية والحقائق العلمية التي يقدمها المتخصصون؛ فبينما يصر البعض على ضرورة إمكانية الرؤية الفعلية بالعين لإثبات دخول الشهر يرى آخرون الاكتفاء بوجود الهلال في الأفق بعد غروب الشمس ولو لفترة وجيزة؛ وهذا التباين المعتاد يضفي جوا من الترقب الذي يسبق الإعلان الرسمي الصادر عن المحاكم الشرعية والذي يقطع الشك باليقين ويوحد صفوف المسلمين في أداء هذه الفريضة العظيمة.

تتجه الأنظار مساء الغد نحو منصات الإعلان الرسمي لمعرفة نتائج الترائي الميداني؛ حيث يبقى الإعلان الصادر عن المحكمة العليا هو المرجع الأساسي لتحديد بداية الصيام سواء توافق مع التوقعات الفلكية للخبراء أو اختلف عنها؛ ليجتمع المسلمون على العبادة في وقت واحد تبعا للرؤية الشرعية الموثقة.