كسوف الشمس المنتظر.. هل تتغير رؤية هلال رمضان 1447 في الدول العربية؟

رؤية هلال رمضان 1447 تتصدر المشهد الفلكي والشرعي حاليا نظرا لتزامنها مع ظاهرة كسوف الشمس الحلقي التي تجذب أنظار العالم؛ حيث دعت المحكمة العليا الصديقين والمهتمين لتحري الهلال مساء الثلاثاء لرصد بدايته الرسمية؛ وهو ما يفتح الباب أمام نقاشات واسعة حول دقة الحسابات الفلكية ومطابقتها للرؤية الشرعية الميدانية بالعين المجردة.

ارتباط كسوف الشمس بظاهرة رؤية هلال رمضان 1447

تحدث ظاهرة الكسوف في ذات اليوم الذي يترقبه المسلمون من أجل رؤية هلال رمضان 1447؛ حيث يستغرق هذا الحدث السماوي نحو أربع ساعات ونصف تقريبا من بدايته المتمثلة في التماس الجزئي وحتى نهايته التامة؛ وسيكون الكسوف مرئيا بوضوح في مناطق القارة القطبية الجنوبية الموحشة وبعض المسطحات المائية المحيطة بها مما يحصر مشاهدة حلقة النار في مواقع محدودة غير مأهولة؛ بينما يشير التوقيت في المملكة العربية السعودية إلى وصول القمر لمنزلة الاقتران معلنا نهاية دورة قمرية وبدء أخرى جديدة في توقيت متزامن مع ذروة الكسوف؛ ولن يتمكن سكان المنطقة العربية من رصد هذا الكسوف بالعين ما يجعل المتابعة مقتصرة على المنصات الرقمية المتخصصة؛ إلا أن هذا التزامن يعزز من أهمية رصده لكونه يقع في يوم التحري الرسمي والشرعي للمبارك.

تباين التوقعات المقترنة بمسألة رؤية هلال رمضان 1447

تشهد الأوساط العلمية اختلافا في وجهات النظر حول موعد غرة الشهر الكريم بناء على معطيات رؤية هلال رمضان 1447 وطول بقائه في الأفق بعد غروب شمس يوم التاسع والعشرين من شعبان؛ وتوضح الجداول التالية بعض التفاصيل الزمنية المتعلقة بالظاهرة:

الحدث الفلكي التوقيت التقريبي
بدء الكسوف الجزئي 12:56 ظهرا
لحظة اقتران القمر 03:01 مساء
ذروة الكسوف الحلقي 03:12 مساء
نهاية مراحل الكسوف 05:27 مساء

الاستعدادات الرسمية لعملية رؤية هلال رمضان 1447

تستعد الجهات المعنية والمحاكم في مختلف المناطق لاستقبال الشهود الراغبين في تسجيل رؤية هلال رمضان 1447 عبر آليات محددة تشمل التنسيق مع المراصد والمراكز المعنية لضمان دقة الشهادة وفق الضوابط الشرعية المتبعة في المملكة؛ وتتضمن خطوات المشاركة في عملية التحري ما يلي:

  • تحري الهلال بالعين المجردة أو باستخدام المناظير الفلكية المعروفة.
  • التوجه إلى أقرب محكمة فور التأكد من رؤية الجرم السماوي بوضوح.
  • تسجيل الشهادة الرسمية لدى القاضي المختص لتوثيق الواقعة زمنيا.
  • الاتصال بمراكز الاختصاص لتسهيل الوصول إلى الجهات القضائية المعنية.
  • الالتزام بما يصدر عن المحكمة العليا من بيانات رسمية تحدد بداية الصوم.

وتشير بعض التقارير إلى أن رؤية هلال رمضان 1447 قد تبدو صعبة أو غير ممكنة في بعض المناطق العربية تبعا لمعايير تقنية التصوير الفلكي؛ مما يجعل يوم الأربعاء بمثابة المكمل للعدّة في بعض الدول بينما تعتبره دول أخرى اليوم الأول للصيام بناء على الحساب الفلكي؛ ليبقى القرار النهائي في السعودية معلقا بإحصاءات الشهود التي تتبناها المحكمة العليا.