تحذير أمني.. فيروسات تخترق هواتف أندرويد وتقوم بسرقة بيانات المستخدمين حول العالم

البرمجيات الخبيثة في أندرويد تمثل تهديدا أمنيا متزايدا حذر منه خبراء كاسبرسكي لاب مؤخرا؛ حيث رصد المتخصصون شيوع نوع خاص من الفيروسات يتم زرعه داخل الهواتف الذكية خلال مراحل التصنيع الأولى وقبل وصولها للمستهلك؛ مما يعني أن المستخدم قد يقتني جهازا جديدا تماما وهو يحمل بداخله ثغرة برمجية خطيرة تهدد خصوصيته.

تأثيرات البرمجيات الخبيثة في أندرويد على الأجهزة

رصدت التقارير التقنية انتشار فيروس كينادو في أكثر من ثلاثة عشر ألف هاتف ذكي موزعة في مناطق جغرافية مختلفة؛ إذ نالت روسيا النصيب الأكبر بنحو تسعة آلاف جهاز مصاب؛ بينما ظهرت حالات أخرى في اليابان والبرازيل وهولندا؛ وهو ما يعكس قدرة هذه البرمجيات الخبيثة في أندرويد على تجاوز الحدود الجغرافية واختراق سلاسل التوريد العالمية؛ الأمر الذي يضع تحديات كبيرة أمام الشركات المصنعة لضمان سلامة أنظمتها قبل الطرح التجاري.

مخاطر البرمجيات الخبيثة في أندرويد على أمان المستخدمين

تتعدد المهام التخريبية التي تنفذها هذه الأدوات الرقمية؛ إذ تمنح جهات خارجية غير معلومة سيطرة كاملة ومطلقة على وظائف الهاتف عن بعد؛ كما تقوم البرمجيات الخبيثة في أندرويد بالتلاعب المباشر بعدد الزيارات للروابط الإعلانية المختلفة؛ بالإضافة إلى قدرتها العالية على إصابة التطبيقات الرسمية المثبتة مسبقا وتحويل وظائفها لخدمة أهداف المهاجمين؛ وذلك من خلال الخطوات التقنية التالية:

  • تثبيت ملفات بصيغة apk دون علم صاحب الهاتف أو موافقته.
  • منح أي تطبيق صلاحيات واسعة للوصول إلى الكاميرا والميكروفون بشكل سري.
  • عرض لافتات إعلانية مزعجة تغطي مساحة الشاشة بالكامل وبشكل متكرر.
  • تتبع الموقع الجغرافي الدقيق للمستخدم وتسجيل تحركاته اليومية.
  • سرقة الملفات الشخصية الحساسة مثل الصور ومكتبة الفيديوهات والمستندات المخزنة.

جدول يوضح أهداف البرمجيات الخبيثة في أندرويد والبيانات المستهدفة

تستهدف هذه الهجمات الوصول إلى قاعدة بيانات ضخمة من المعلومات التي تتيح للمخترقين ابتزاز الضحايا أو سرقة أموالهم؛ إذ تعتبر البرمجيات الخبيثة في أندرويد وسيلة فعالة للاستحواذ على السجلات المصرفية والرسائل النصية والرموز السرية؛ ويوضح الجدول التالي نوعية المعلومات المسربة:

نوع البيانات المستهدفة التفاصيل والمخاطر المترتبة
بيانات الاعتماد تشمل كلمات المرور وسجلات الدخول للحسابات البنكية.
الملفات الشخصية الصور ومقاطع الفيديو العائلية والمستندات الخاصة.
الاتصالات السرية قراءة الرسائل النصية القصيرة ومراقبة سجل المكالمات.

تطور آليات عمل البرمجيات الخبيثة في أندرويد يفرض على الأفراد ضرورة تحديث أنظمة الحماية واستخدام أدوات فحص دقيق للجوالات الجديدة؛ لضمان خلوها من أي أكواد ضارة قد تكون تسللت إليها في المصنع؛ فالحذر الرقمي بات ضرورة لحماية الحياة الشخصية والبيانات المالية من هجمات باتت تستهدف البنية التحتية للهواتف الذكية.