توقيت الدوام الرسمي.. وزارة التعليم تحدد ساعات العمل في رمضان 1447هـ

الدوام المدرسي في رمضان 1447هـ هو المحور الذي تتركز حوله اهتمامات العائلات السعودية في الوقت الراهن؛ حيث أعلنت الجهات التعليمية رسميا عن استمرار تلقي الدروس في القاعات الدراسية خلال أيام الشهر المبارك بصورة حضورية، وقد جاء هذا القرار مصحوبا بحزمة من التنظيمات الزمنية الدقيقة التي تضمن سير العملية التعليمية بانتظام دون إثقال كاهل الطلاب أو الكوادر التدريسية، مع التأكيد على أن مدة الدراسة الفعلية لن تتجاوز أحد عشر يوما فقط يتخللها تعديلات جوهرية في ساعات الانطلاق الصباحي لتتلاءم مع النمط المعيشي والروحي الفريد الذي يفرضه الصيام في المملكة.

آلية توزيع الدوام المدرسي في رمضان 1447هـ وحجم الحضور

اعتمدت وزارة التعليم خطة مرنة تهدف إلى تحقيق التوازن المنشود بين متطلبات التحصيل العلمي وخصوصية العبادة؛ إذ يبدأ الدوام المدرسي في رمضان مع غرة الشهر الفضيل ويستمر حتى اليوم الثاني عشر منه، وهذا يعني تقليص أيام التواجد الفعلي في المدارس لتمنح الطلاب فرصة كافية للتكيف مع التغييرات الفسيولوجية المصاحبة للصيام، كما يسهم هذا التوزيع الزمني في تهيئة البيئة التعليمية لاستقبال إجازة عيد الفطر المبارك بشكل منظم يضمن عدم انقطاع المنهج الدراسي أو تراكم الدروس، مما يعكس رؤية تربوية تراعي الظروف المحيطة بكافة أطراف المنظومة التعليمية.

توقيت الدوام المدرسي في رمضان حسب التوزيع الجغرافي

تفاوتت مواعيد انطلاق اليوم الدراسي بين المناطق التعليمية المختلفة بناء على معطيات جغرافية ومناخية محددة؛ مما يبرز المرونة التي يتمتع بها الدوام المدرسي في رمضان وقدرته على الاستجابة للاحتياجات المحلية لكل منطقة، ويهدف هذا التباين المدروس إلى تخفيف الزحام المروري وضمان وصول الطلاب في أوقات مريحة وتناسب وتيرة الحياة في كل مدينة، ويوضح الجدول التالي المواعيد المقررة لبداية الحصص الدراسية في عدد من المناطق الرئيسية:

المنطقة التعليمية وقت بداية الدوام
الحدود الشمالية 10:00 صباحا
تبوك 09:45 صباحا
الشرقية، المدينة، جازان، الجوف 09:30 صباحا
الطائف 09:00 صباحا

العوامل المؤثرة في تغيير الدوام المدرسي في رمضان وأهدافه

لم تأتِ التعديلات التي طرأت على الدوام المدرسي في رمضان من فراغ بل جاءت نتيجة دراسة شاملة تهدف إلى رفع جودة التعليم مع مراعاة الحالة البدنية للصائمين؛ إذ تم التركيز على جوانب فنية وتقنية تساعد في الحفاظ على مستوى التركيز الذهني لدى المتعلمين، ويمكن حصر أبرز الغايات التي يسعى النظام الجديد لتحقيقها فيما يلي:

  • توفير فترات راحة كافية للطلاب بعد أداء صلاة الفجر.
  • اختصار مدة الحصص التعليمية لتتوافق مع مستويات الطاقة الجسدية.
  • تكثيف الجهود التعليمية على المقررات الأساسية والدروس الجوهرية.
  • الحد من الأنشطة الإضافية التي قد تسبب إرهاقا بدنيا غير ضروري.
  • تنظيم حركة السير في الطرقات لتجنب ساعات الذروة المزدحمة.
  • تعزيز الجوانب النفسية الإيجابية عبر تقليل ساعات البقاء في المدرسة.

تؤثر هيكلة الدوام المدرسي في رمضان بشكل مباشر على ملامح التقويم الدراسي السنوي؛ حيث تنتهي هذه الفترة ببدء عطلة عيد الفطر السعيد التي تمنح الجميع قسطا من الراحة قبل العودة لاستكمال المهام في شهر شوال، وبذلك يظل الالتزام الدراسي قائما بفعالية تامة تضمن جودة المخرجات وتنمية المهارات بصورة مستمرة.