طقس أول رمضان.. تراجع درجات الحرارة في الأردن وفرص لسقوط زخات مطرية

انخفاض درجات الحرارة هو العنوان الأبرز الذي يتصدر المشهد الجوي مع اقتراب فجر الخميس؛ حيث تشير البيانات الصادرة عن مراكز الرصد إلى تأثر الأردن بكتلة هوائية باردة تتزامن مع بدايات الشهر المبارك؛ مما يفرض تغييرا جذريا في الأجواء مقارنة بالأيام الماضية التي اتسمت بالاعتدال النسبي في مختلف المناطق.

تأثير انخفاض درجات الحرارة على أجواء السحور

تبدأ ملامح الكتلة الهوائية بالظهور بشكل جلي مع دخول ساعات الفجر الأولى؛ إذ يطرأ انخفاض درجات الحرارة بصورة تجعل الطقس يميل إلى البرودة الشديدة في أغلب المحافظات؛ وتترافق هذه الوضعية مع تدفق كميات من السحب المنخفضة التي تغطي السماء؛ مما يمهد الطريق لهطول زخات محلية من الأمطار تتركز في الأجزاء الشمالية والوسطى؛ بينما يزداد خطر تشكل الضباب الكثيف فوق المرتفعات الجبلية العالية نتيجة ملامسة الغيوم لسطح الأرض؛ وهو ما يستوجب الحذر الشديد من تدني الرؤية الأفقية للسائقين خلال تلك الساعات.

طبيعة الأجواء النهارية وفرص الهطول المتوقعة

تستمر درجات الحرارة في البقاء تحت معدلاتها السنوية المعتادة بنحو درجتين إلى ثلاث درجات مئوية خلال ساعات النهار؛ حيث تسود أجواء باردة نسبيا تفرض على المواطنين العودة لارتداء الملابس الشتوية الثقيلة؛ وتتأثر البلاد بمجموعة من العوامل الجوية التي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • تراجع ملموس في قراءات المحرار مقارنة بمنتصف الأسبوع.
  • ظهور تشكيلات متنوعة من الغيوم المنخفضة في سماء المدن الرئيسية.
  • هطول أمطار متفرقة ومتقطعة في مناطق إقليم الشمال والوسط.
  • نشاط نسبي في سرعة الرياح التي تزيد من الإحساس بالبرودة.
  • استقرار الضباب فوق القمم الجبلية خلال الساعات الصباحية.

جدول يوضح تباينات الحرارة خلال المنخفض

الفترة الزمنية الحالة الجوية المتوقعة
ساعات السحور وفجر الخميس طقس بارد جدا مع فرص للأمطار والضباب
نهار يوم الخميس أجواء باردة نسبيا وحرارة دون المعدل
ليل الخميس وفجر الجمعة تعمق البرودة لتصل الحرارة إلى 5 درجات

مستويات انخفاض درجات الحرارة في السهول والمرتفعات

تصل ذروة البرودة مع حلول المساء ليلة الخميس على الجمعة؛ حيث يسجل انخفاض درجات الحرارة مستويات متدنية تقترب من 5 درجات مئوية في السهول الشرقية والمرتفعات؛ وهذا التغير السريع يتطلب اتخاذ تدابير وقائية لضمان الدفء داخل المنازل؛ لا سيما مع وصول الكتلة الهوائية لعمق المناطق الداخلية وتأثيرها المباشر على الأنشطة الاجتماعية المسائية في بداية الشهر الفضيل.

تفرض هذه التطورات الجوية المتسارعة واقعا شتويا يعيد للأذهان أجواء المربعانية في قلب الربيع؛ مما يجعل الاستعداد الجيد لمواجهة تدني موازين الحرارة ضرورة ملحة للجميع في مختلف محافظات المملكة.