جريمة صدمت حماة.. سيدة تنهي حياة زوجها بالتعاون مع شاب عقب عودته من السعودية

سورية تقتل زوجها بالتعاون مع شخص آخر في واقعة هزت مدينة حماة وتحديدا حي الفيحاء؛ حيث تجردت الزوجة من مشاعر الإنسانية لتنهي حياة شريكها بعد عودته من رحلة عمل طويلة في المملكة العربية السعودية استمرت لسنوات؛ وذلك بهدف التخلص منه والارتباط بشخص كانت تربطها به علاقة سابقة قبل زواجها الحالي.

دوافع قيام سورية تقتل زوجها في حماة

كشفت التحقيقات الأمنية الأولية أن المتهمة تبلغ من العمر تسعة عشر عاما؛ وقد خططت للجريمة قبل تنفيذها بنحو عشرة أيام نتيجة رغبتها في العودة إلى جارها الذي رفضه أهلها سابقا؛ مما دفعها لبيع مصاغها الذهبي لتوفير ثمن السلاح المستخدم في الحادثة؛ حيث اعتقدت أن حالة الترمل ستفتح لها بابا للزواج من شريكها في الجريمة الذي حرضته على القتل مقابل هدايا ذهبية.

تفاصيل استدراج الضحية قبل تنفيذ الجريمة

استخدمت الزوجة مهارات الخداع لاستدراج زوجها المغدور محمود حسين العلي الزوين البالغ من العمر تسعة وعشرين عاما؛ إذ طلبت منه الخروج في وقت متأخر من الليل لشراء بعض المستلزمات؛ وكان الجاني يترصد لهما في الطريق المتفق عليه مسبقا ليوجه رصاصة مباشرة إلى رأس الضحية أدت لوفاته فوريا؛ وتتلخص الوقائع المرتبطة بالحالة في النقاط التالية:

  • إقامة الضحية في السعودية لمدة 14 عاما قبل العودة للزواج.
  • بيع الزوجة لمصاغها الشخصي من أجل شراء مسدس الجريمة.
  • اتفاق الطرفين على منح الجاني خاتما ذهبيا كدفعة أولى.
  • تنسيق موعد الخروج في الساعة العاشرة مساء لضمان خلو الطريق.
  • اعتراف المتهمين بكافة التفاصيل بعد تضييق الخناق عليهما قانونيا.

الإجراءات القانونية بعد حادثة سورية تقتل زوجها

تحولت قضية سورية تقتل زوجها إلى قضية رأي عام نظرا لبشاعة التخطيط والغدر الذي تعرض له الشاب العائد بآمال الاستقرار في وطنه؛ وقد نجحت الأجهزة الأمنية في القبض على الزوجة وشريكها في وقت قياسي بعد كشف التناقضات في الأقوال؛ ويجري حاليا استكمال الأوراق لتقديمهما إلى القضاء المختص لينالا الجزاء الرادع جراء ما اقترفته أيديهما من جرم في حق النفس البشرية.

اسم الضحية مدة الاغتراب أداة الجريمة
محمود حسين العلي الزوين 14 عامًا في السعودية مسدس حربي

تواصل الجهات القضائية في مدينة حماة التحقيق في ملف القضية التي أودت بحياة شاب بدم بارد؛ حيث أقر الجناة بمسؤوليتهم الكاملة عن الحادثة التي بدأت بتدبير محكم وانتهت خلف القضبان؛ لتبقى هذه الواقعة المؤلمة شاهدا على نهاية مأساوية لرحلة كفاح من أجل غد أفضل لم يتحقق لصاحبه.