انطلاقة قوية.. موعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل المصيدة والقنوات الناقلة لهُ

مسلسل المصيدة هو الرهان الدرامي الجديد الذي تخوض به الفنانة حنان مطاوع منافسات موسم رمضان 2026؛ حيث يترقب الجمهور انطلاق أولى حلقات العمل الذي يجمع بين التشويق والإثارة واللمسات الكوميدية الخفيفة؛ ليمثل محطة فنية مغايرة في مسيرة بطلته التي اعتادت تقديم أدوار مركبة تمس القضايا الاجتماعية والواقعية بعمق شديد.

توقيتات بث حلقات مسلسل المصيدة

تستعد الشاشات المصرية والاحتفاء بانطلاق العمل عبر مواعيد محددة تسمح للمشاهدين بمتابعة تطورات مسلسل المصيدة؛ إذ تبدأ قناة المحور عرض الحلقة الأولى عند تمام الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة مساء، بينما تتاح فرصة الإعادة في الواحدة والربع صباحا ليشمل البث فئات جماهيرية متنوعة؛ وفي الوقت نفسه انضمت قناة النهار لخريطة العرض ببرمجة المسلسل في تمام الثامنة مساء لضمان انتشار واسع للقصة التي تراهن عليها الشركة المنتجة في جذب الأنظار منذ اللحظات الأولى من التتر.

أبعاد شخصية البطلة في مسلسل المصيدة

تؤدي حنان مطاوع دورا محوريا يعتمد على المهارات التقنية والذكاء في مسلسل المصيدة من خلال تقمص روح شخصية فريدة؛ وهي فتاة تمارس القرصنة الإلكترونية باحترافية وتجد نفسها متورطة في سلسلة من الأزمات بعد تنفيذ عملية نصب ضخمة؛ الأمر الذي يضعها في مواجهة مباشرة مع مجموعة من الشركاء في رحلة مليئة بالمطاردات والمناورات الذهنية التي تتأرجح بين مهارات الهاكر المحترف وبين الانهيارات النفسية والمخاوف الإنسانية الناتجة عن تعقيدات الجريمة الإلكترونية.

العناصر الفنية المشاركة في مسلسل المصيدة

يتكون العمل من خمس عشرة حلقة كتبها المؤلف يحيى حمزة وأخرجها مصطفى أبو سيف برؤية فنية تركز على تسارع الأحداث؛ كما يضم مسلسل المصيدة نخبة من النجوم الذين يثرون التجربة الدرامية وهم:

  • خالد سليم الذي يشارك في البطولة الرئيسية.
  • سلوى خطاب بأدائها المعهود في الأدوار المؤثرة.
  • عبد الرحمن ظاظا الذي يضفي روحا خاصة على العمل.
  • محمد عبد العظيم في دور يتقاطع مع خيوط الجريمة.
  • مجموعة من الوجوه الشابة والممثلين المتميزين.

بيانات العرض ومنصات مسلسل المصيدة

القناة العارضة ساعة العرض الأول توقيت الإعادة
قناة المحور 06:45 مساء 01:15 صباحا
قناة النهار 08:00 مساء غير محدد

عبرت بطلة العمل عن كواليس التحضير لمسلسل المصيدة مشيرة إلى أنها كانت تبحث عن تقديم قصة تحتوي على لمحات من البهجة رغم إطارها التشويقي؛ إذ وصفت الدور بأنه تحد كبير نظرا لتعدد الشخصيات التي تتخفى وراءها البطلة خلال الأحداث؛ مؤكدة أنها شعرت بمتعة كبيرة أثناء التصوير تأمل أن تصل إلى المشاهد العربي الذي ينجذب عادة لهذه النوعية من الدراما التشويقية الحديثة.