ارتفاع قياسي.. سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل رقماً جديداً ببداية تعاملات الثلاثاء

أسعار الذهب تشهد حالة من الصعود المفاجئ مع انطلاق تداولات صباح هذا اليوم؛ حيث سجلت الأسواق المحلية قفزة في قيمة الجرام بمختلف العيارات المتداولة متأثرة بالنشاط العالمي في البورصات الدولية، وقد جاء هذا التحرك السعري في وقت تترقب فيه الأوساط الاقتصادية مؤشرات التضخم وحركة العملات الصعبة التي تنعكس بشكل مباشر وفوري على القيمة الشرائية للمعدن الأصفر داخل محلات الصاغة المصرية.

تطورات أسعار الذهب في السوق المحلية

يعكس الارتفاع الأخير في أسعار الذهب حالة الزخم التي تسيطر على قرارات المستثمرين في ظل التقلبات الجيوسياسية الراهنة؛ إذ قفز سعر الجرام بقيمة تصل إلى ثلاثين جنيها دفعة واحدة مقارنة بالإغلاق السابق، وتشير البيانات الصادرة عن المؤسسات المتخصصة في أبحاث المعادن النفيسة وشعبة الذهب إلى أن سعر الأوقية عالميا تجاوز حاجز أربعة آلاف وتسعمئة دولار؛ مما ألقى بظلاله على الأسعار المحلية التي تتبع المسار العالمي بدقة متناهية وترتبط بمستوى العرض والطلب المتاح في السوق المصرية خلال الساعات الحالية.

عيار الذهب سعر الشراء بالجنيه سعر البيع بالجنيه
عيار 24 7589 7543
عيار 21 6640 6600
عيار 18 5691 5655
عيار 14 4427 4397

العوامل المؤثرة على تحرك أسعار الذهب

تتعدد الأسباب التي أدت إلى انتعاش أسعار الذهب بهذا الشكل الملحوظ مع بداية التعاملات الأسبوعية؛ حيث تلعب التقارير الاقتصادية دورا محوريا في توجيه بوصلة الصاغة والمستهلكين على حد سواء، وتتضمن قائمة العوامل المؤثرة في المشهد الحالي ما يلي:

  • الارتفاع الكبير في سعر الأوقية بالبورصات العالمية نتيجة تراجع مؤشر الدولار.
  • زيادة الطلب المحلي على السبائك والعملات الذهبية كوسيلة آمنة للادخار.
  • التوترات السياسية التي تدفع رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة التقليدية.
  • ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.
  • استعداد التجار لاستقبال مواسم الاستهلاك المعتادة التي ترفع وتيرة الشراء.

توقعات أسعار الذهب ومستويات الأداء

يرى الخبراء أن أسعار الذهب قد تمر بمرحلة من الاستقرار النسبي في حال ثبات أسعار الصرف وهدوء التحركات العالمية؛ حيث بلغ سعر الجنيه الذهب حوالي اثنين وخمسين ألفا وثمانمئة وثمانين جنيها للبيع، بينما وصل سعر عيار اثنين وعشرين إلى ستة آلاف وتسعمئة وخمسة وستين جنيها للشراء؛ مما يجعل المراقبة الدقيقة للأسواق ضرورة قصوى لكل الراغبين في دخول صفقات شرائية جديدة أو تسييل مدخراتهم الذهبية لتعويض خسائر في قطاعات استثمارية أخرى تأثرت بتذبذب أسهم البورصة.

تستمر التغيرات اللحظية في فرض سيطرتها على قرارات المتعاملين في ظل حساسية المعدن للمتغيرات الخارجية؛ حيث يمثل الذهب حائط صد قويا ضد مخاطر تقلب العملات، ويبقى عيار واحد وعشرين هو الأكثر طلبا وتأثيرا في قياس نبض الشارع الاقتصادي نتيجة انتشاره الواسع في مختلف محافظات الجمهورية.