أزمة فينيسيوس جونيور.. وكيل بريستياني يكشف كواليس غضب لاعبي أوساسونا من نجم الريال

جيانلوكا بريستياني وجد نفسه في قلب عاصفة إعلامية بعد المواجهة التي جمعت فريقه بنفيكا البرتغالي بنادي ريال مدريد؛ حيث شهدت المباراة توترات ملحوظة بين الجناح الأرجنتيني الشاب والنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عقب تسجيل الأخير لهدف اللقاء الوحيد واحتفاله بطريقة أثارت حفيظة الجماهير المحلية في ملعب النور وبدأت التحليلات تتصاعد فور انتهاء المواجهة.

دوافع جيانلوكا بريستياني في مواجهة فينيسيوس

أوضح جاستون فرنانديز وكيل أعمال اللاعب أن ما صدر من جيانلوكا بريستياني كان رد فعل طبيعي للدفاع عن كرامة ناديه وجهازه الفني وجماهيره التي شعرت بالإهانة؛ خاصة وأن المباراة أقيمت وسط ضغوط نفسية وتنافسية هائلة تجعل نبضات القلب في أقصى مستوياتها؛ وأكد الوكيل أن النجم الأرجنتيني يمتلك احترافية عالية تمنعه من الانزلاق إلى سلوكيات غير رياضية أو عنصرية كما روج البعض؛ بل كان الأمر مجرد صراع كروي نابع من انتماء اللاعب لقميص النسور ورغبته في حماية مدرجات فريقه من استفزازات الخصوم التي تجاوزت حدود التنافس المعتاد في مثل هذه السهرات الأوروبية الكبرى.

تفسير سلوك جيانلوكا بريستياني خلف القميص

أشار فرنانديز إلى أن لقطة تغطية الفم التي قام بها جيانلوكا بريستياني هي تصرف رائج ومألوف بين لاعبي النخبة في ملاعب العالم لتجنب قراءة الشفاه من قبل الكاميرات؛ ولخصت تصريحاته عدة نقاط جوهرية حول الحادثة:

  • المباراة شهدت أجواء مشحونة للغاية بين اللاعبين.
  • دافع اللاعب عن فريقه بعد عدم احترام فينيسيوس للمدرجات.
  • تغطية الفم ممارسة يومية يقوم بها ملايين اللاعبين عالميا.
  • الثقة كاملة في نزاهة واحترافية النجم الأرجنتيني الشاب.
  • التفاصيل الدقيقة لما قيل لا يعرفها إلا الطرفان المعنيان فقط.

تقييم موقف جيانلوكا بريستياني في الأزمة الأخيرة

يرى المراقبون أن جيانلوكا بريستياني التزم الصمت تاركا المجال لوكيله لتوضيح الحقيقة؛ حيث تظهر البيانات التالية سياق الواقعة من منظور بيئة اللاعب:

العنصر التفاصيل والموقف
سبب الاحتكاك احتفال فينيسيوس بالرقص أمام الجمهور
موقف الوكيل الدفاع التام عن أخلاقيات اللاعب ونبذ العنصرية
طبيعة الحادثة مناوشات كروية ناتجة عن ضغط المباراة

اعتمد جيانلوكا بريستياني على سجل نظيف من السلوكيات الرياضية لمحاربة الادعاءات التي طالته؛ مع تشدد وكيله على ضرورة ترك هذه اللقطة العابرة جانبا والتركيز على العطاء الفني؛ فالأمر بالنسبة لهم لم يتعد كونه غيرة على شعار النادي في ليلة شهدت الكثير من الانفعالات التي تذهب عادة مع صافرة النهاية وجدل المنافسات القارية.