عبدالله عثمان، رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي عبر عن رؤية نقدية عميقة تجاه أحداث فبراير التي يراها البعض مجرد تحول سياسي؛ بينما يراها هو محطة زمنية تم استغلالها بعيدًا عن البراءة الثورية لتتحول بمرور الوقت إلى أداة للمناكفة السياسية والاجتماعية التي تفرق بين أبناء الوطن الواحد وتعمق الشروخ التي أصابت الهوية الليبية خلال العقد الأخير.
تحليل قراءة عبدالله عثمان للمشهد الليبي الراهن
يؤكد عبدالله عثمان أن إحياء هذه الذكرى في سياقها الحالي لا يعكس رغبة حقيقية في البناء؛ بل يكرس لانقسام مجتمعي حاد يعتمد على فكرة استعراض الهوية المنتصرة لمجرد إغاضة الأطراف الأخرى أو الذاكرة السياسية المغايرة لها؛ وهذا المسلك يعيق أي فرصة حقيقية للمصالحة الوطنية الشاملة التي ترتكز على الاعتراف بالآخر بعيدًا عن منطق الغلبة أو الاحتفالات التي تثير حفيظة المكونات الاجتماعية والسياسية المتمسكة بمواقفها التاريخية.
تأثيرات تصريحات عبدالله عثمان على ملف المصالحة
يرى المتابعون أن حديث عبدالله عثمان يضع اليد على الجرح النازف في جسد الدولة الليبية؛ حيث تحولت المناسبات الوطنية إلى مهرجانات كيدية تفتقر إلى الروح الجامعة وتعرقل مسار الاستقرار السياسي والأمني الذي ينشده الجميع؛ مما يتطلب إعادة نظر شاملة في كيفية إدارة الخطاب الإعلامي والسياسي بما يخدم المصلحة العليا للدولة ويبعدها عن حلقة الصراع المستمر على الشرعية والتمثيل الشعبي في المحافل المحلية والدولية.
- ضرورة تحويل المناسبات التاريخية إلى نقاط التقاء وطنية شاملة.
- تجاوز مرحلة الخلافات السياسية نحو بناء مؤسسات الدولة القوية.
- التركيز على ملف المصالحة الوطنية كأولوية قصوى لضمان الاستقرار.
- وقف الخطابات التي تحرض على الفرقة وتكرس لتردي الأوضاع الاجتماعية.
- إشراك كافة القوى الفاعلة في رسم خارطة طريق ليبية خالصة.
أبعاد موقف عبدالله عثمان وتأثيره في الشارع
تتزايد التساؤلات حول طبيعة المرحلة القادمة ومدى قدرة الأطراف المختلفة على تجاوز رواسب الماضي؛ لا سيما وأن رؤية عبدالله عثمان تعكس صوت شريحة ترى في الاحتفالات الحالية نوعًا من الاستقواء بطرف على حساب آخر؛ وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويدفع بالأطمة نحو آفاق مجهولة تتطلب حكمة عاجلة من قادة الرأي والسياسة لتجنيب البلاد مزيدًا من الاحتقان والتوتر غير المبرر.
| الموضوع | توضيح الرؤية السياسية |
|---|---|
| الهدف من التصريح | تسليط الضوء على الانقسام الناتج عن التوظيف السياسي للذكرى |
| موقف الفريق السياسي | يرفض تحويل الأحداث التاريخية إلى أدوات للكيد السياسي |
تظل دعوات عبدالله عثمان بمثابة جرس إنذار للقوى الليبية بضرورة مراجعة الأدوات السياسية المستخدمة في بناء الوعي الجمعي؛ فالتاريخ لا يبنى بمشاعر الانتقام أو الهوية الإقصائية؛ بل يتطلب شجاعة فائقة في مواجهة الحقائق والاعتراف بالحقوق للوصول إلى بر الأمان الذي يحفظ كرامة الليبيين وسيادة دولتهم بعيدًا عن التدخلات الخارجية التي تستغل هذا الشتات الداخلي.
تحديثات السوق.. تغيرات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في تعاملات الجمعة 13 فبراير
تردد قناة Kids 5 الجديد 2025 يقدم مغامرات دلع الكتكوت الصغير بإشارة قوية
صور حصرية رمضان 2026.. يارا السكري مع أحمد العوضي في مسلسل علي كلاي
اللقاء المنتظر.. قنوات مجانية تنقل مباراة مصر وكوت ديفوار
فوز ضائع.. محمد عبدالجليل ينتقد أداء المصري بعد الهزيمة من الزمالك بالكونفدرالية
انخفاض جماعي حاد في أسعار الخضروات والفاكهة الأربعاء 26-11-2025
واجهة جديدة وأسلحة جليدية.. نظرة على مزايا تحديث ببجي موبايل 2026
قرار رسمي.. وزارة التعليم تعتمد ميثاق المراجعة الداخلية لترسيخ قيم الحوكمة والشفافية
