خماسية تاريخية.. جالطة سراي يكتسح يوفينتوس في ليلة مثيرة بدوري أبطال أوروبا 2026

جالطة سراي يكتسح يوفينتوس بخماسية مدوية في ليلة أوروبية استثنائية احتضنها ملعب رامس بارك، حيث شهدت المواجهة تقلبات درامية ومستويات فنية عالية باغتت الجماهير التي احتشدت لمتابعة ذهاب الملحق التأهيلي لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا؛ فبعد صراع تكتيكي كبير تمكن أصحاب الأرض من فرض سيطرتهم الكاملة على مجريات اللقاء وتحويل النتيجة لصالحهم بشكل أذهل المراقبين الرياضيين ومتابعي الكرة الإيطالية والتركية على حد سواء.

تفاصيل انتصار جالطة سراي يكتسح يوفينتوس في الملحق الأوروبي

بدأت المباراة بإثارة مبكرة عندما سجل جابرييل سارا الهدف الأول لأصحاب الأرض في الدقيقة الخامسة عشرة، لكن الرد الإيطالي جاء سريعا عبر تيون كووبميينيرز الذي سجل ثنائية في الدقيقتين السادسة عشرة والثانية والثلاثين ليضع السيدة العجوز في المقدمة مؤقتًا؛ إلا أن الشوط الثاني شهد تحولًا جذريًا جعل عنوان اللقاء هو أن جالطة سراي يكتسح يوفينتوس بفضل تألق نوا لانج الذي سجل هدفين، ومساهمة دافينسون سانشيز وساشا بوي في تعزيز النتيجة التي انتهت بنتيجة مبهرة قوامها خمسة أهداف مقابل هدفين للفريق الضيف.

أبرز أحداث مباراة جالطة سراي يكتسح يوفينتوس بخماسية

اعتمد العملاق التركي على استغلال النقص العددي في صفوف الخصم لإكمال المهمة بنجاح، ويمكن تلخيص المحطات الفاصلة في هذه المواجهة من خلال النقاط التالية:

  • افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق اللاعب جابرييل سارا في منتصف الشوط الأول.
  • عودة يوفينتوس القوية بتسجيل هدفين متتاليين قبل نهاية النصف الأول من المباراة.
  • انفجار هجومي لأصحاب الأرض في الشوط الثاني وتسجيل أربعة أهداف متتالية.
  • طرد اللاعب خوان كابال في الدقيقة السابعة والستين بعد بتدخل عنيف أربك حسابات الضيوف.
  • تألق نوا لانج اللافت بإحراز ثنائية شخصية ساهمت في اتساع الفارق التهديفي.

تشكيلة الفريق الإيطالي في ليلة جالطة سراي يكتسح يوفينتوس

دخل الفريق الإيطالي المباراة بتشكيلة ضمت عناصر قوية لكنها لم تصمد أمام الاندفاع الهجومي للفريق التركي، ويوضح الجدول التالي الأسماء التي شاركت في هذه الموقعة منذ البداية:

المركز اللاعب
حراسة المرمى دي جريجوريو
خط الدفاع كالولو، بريمر، كيلي، كامبياسو
خط الوسط تورام، لوكاتيلي، كوبمينيرز، ماكيني
الهجوم يلدز

تسببت نتيجة جالطة سراي يكتسح يوفينتوس في وضع الفريق الإيطالي بوضعية حرجة للغاية قبل لقاء العودة، إذ يحتاج رفاق كوبمينيرز إلى معجزة كروية لتعويض الفارق الكبير في الأهداف؛ بينما أثبت الفريق التركي جاهزيته التامة لمنافسة كبار القارة العجوز مستفيدًا من صلابة دفاعه وفاعلية مهاجميه أمام المرمى وسط أجواء جماهيرية مرعبة لم تهدأ طوال الدقائق التسعين.