دراما رمضان 2026.. مواعيد عرض مسلسل كان ياما كان والقنوات الناقلة للعمل الجديد

مسلسل كان ياما كان يعد من أبرز الأعمال الدرامية التي تترقبها الجماهير في موسم رمضان 2026؛ حيث يجمع العمل بين الكوميديا السوداء والدراما العائلية المؤثرة بأسلوب طرح يعالج قضايا اجتماعية حساسة بلمسة إنسانية فريدة، ويسعى بطل العمل الفنان ماجد الكيدواني رفقة يسرا اللوزي لتقديم تجربة فنية تجذب المشاهد العربي الباحث عن محتوى هادف يلامس واقعه اليومي وتحدياته المستمرة.

توقيت عرض مسلسل كان ياما كان على القنوات الفضائية

ينشر المسلسل حالة من الحماس لدى المتابعين بفضل جدولة مواعيد بثه عبر شاشات مجموعة قنوات دي إم سي؛ حيث حددت الشبكة توقيتات متنوعة تضمن وصول العمل لأكبر قاعدة جماهيرية ممكنة على مدار اليوم، فالعمل ليس مجرد دراما عابرة بل هو مرآة تعكس صراعات الأجيال وتفكك الروابط الأسرية في إطار فني متقن، وتتوزع مواعيد المشاهدة وفق الجدول التفصيلي التالي لضمان عدم تفويت أي أحداث درامية هامة:

القناة الناقلة موعد العرض الأول (بتوقيت القاهرة) مواعيد الإعادة
قناة dmc العامة 7.15 مساءً 1.45 صباحاً / 10.15 صباحاً
قناة dmc دراما 11.00 مساءً 4.00 صباحاً / 3.15 عصراً

صناع مسلسل كان ياما كان والأسماء المشاركة في البطولة

يعتمد نجاح مسلسل كان ياما كان بشكل كبير على الكيمياء الفنية بين طاقم التمثيل الذي يضم نخبة من النجوم الموهوبين؛ إذ تشارك الفنانة القديرة عارفة عبد الرسول ونهى عابدين في رسم ملامح الشخصيات المعقدة تحت رؤية إخراجية للمخرج كريم العدل، بينما تولت شيرين دياب مهمة التأليف وصياغة الحوار الذي يعزز من قوة الحكاية، وتضم القائمة الرئيسية للعمل الأسماء التالية:

  • ماجد الكيدواني ويسرا اللوزي في دوري البطولة المطلقة.
  • نهى عابدين وحازم راغب وعارفة عبد الرسول.
  • يوسف عمر وجلا هشام وريتال عبد العزيز.
  • حنان يوسف والاء علي وهنا غنيم.
  • تميمة حافظ ويوسف حشيش في أدوار محورية.
  • الموسيقى التصويرية من إبداع الموسيقار خالد الكمار.
  • العمل من إنتاج المنتج أحمد الجنايني.

قصة مسلسل كان ياما كان وتطور الصراع الدرامي

تتمحور فكرة مسلسل كان ياما كان حول أزمة منتصف العمر التي تضرب استقرار أسرة صغيرة بعد مرور خمسة عشر عاماً من الحياة الرتيبة؛ إذ تبدأ الأحداث بتصاعد رغبة الزوجة في الانفصال بحثاً عن شغف مفقود وحياة جديدة بعيدة عن قيود الزواج التقليدي، وسرعان ما تتحول محاولات الزوج الهادئة لاستعادة استقرار بيته إلى نزاعات قضائية مريرة وحرب شعواء على الحضانة بمجرد دخول أطراف خارجية في حياة شريكته السابقة، مما يضع الابنة الوحيدة في موقف نفسي صعب يجبرها على الاختيار بين والدين يخوضان صراعاً مدمراً لن يكون فيه فائز حقيقي في نهاية المطاف.

يقدم هذا العمل مراجعة فنية شاملة للعلاقات الإنسانية والزوجية في المجتمع المعاصر بأسلوب تشويقي؛ حيث يعيد صياغة مفهوم التضحية والأنانية من منظور مختلف يضع المشاهد في حيرة تجاه قرارات أبطاله. ومع اقتراب شهر رمضان تزداد التساؤلات حول المصير الذي ستؤول إليه هذه العائلة في ظل التحديات التي يفرضها الواقع وتغير الطباع الشخصية مع مرور الزمن.