الدراسة عن بُعد.. قرارات جديدة من الجامعات السعودية بشأن دوام شهر رمضان

الدراسة في رمضان بالجامعات السعودية تتصدر اهتمامات المجتمع الأكاديمي مع اقتراب فريضة الصيام؛ حيث أعلنت مؤسسات تعليمية عديدة ضوابط الدراسة خلال هذا الوقت المبارك، وتتنوع الإجراءات بين تعليق الحضور التقليدي أو اعتماد الأنظمة التقنية أو منح عطلات رسمية؛ وذلك بهدف مراعاة الاحتياجات النوعية للطلبة وضمان جودة التحصيل العلمي في بيئة مريحة تلائم قدسية الشهر الفضيل وتطلعات الأسر.

أنماط متنوعة تبنتها الدراسة في رمضان بالجامعات السعودية

تشهد خريطة التعليم العالي تباينا ملموسا في كيفية إدارة المحاضرات؛ إذ اتجهت بعض الجهات لتبني مرونة عالية تضمن تدفق المادة العلمية دون إرهاق بدني، وتبرز الدراسة في رمضان بالجامعات السعودية هذا العام كنموذج لتطبيق الاستقلالية الأكاديمية؛ حيث تختار كل إدارة ما يناسب برامجها التعليمية، ويظهر هذا التوجه جليا في انتقال مؤسسات كبرى إلى الفضاء الرقمي لتخفيف أعباء التنقل والجهد خلال نهار الصيام؛ مما يعزز الاستفادة من البنية التحتية التكنولوجية المتطورة التي تمتلكها المملكة.

نمط الدراسة أمثلة للجهات التعليمية
إجازة رسمية جامعة الأمير سلطان
تعلم رقمي بالكامل الجامعة السعودية الإلكترونية وكليات عنيزة
نظام مختلط جامعات الإمام والباحة وجازان

آلية التعامل مع الدراسة في رمضان بالجامعات السعودية والمدارس

بينما تميل الجامعات إلى خيارات تقنية متعددة؛ تفرض وزارة التعليم في التعليم العام قواعد صارمة لضبط الانضباط المدرسي ومنع التغيب غير المبرر؛ حيث شددت السلطات التعليمية على ضرورة التزام الطلبة بجداولهم اليومية دون تهاون، وتتكامل هذه الإجراءات مع ما تقرره الدراسة في رمضان بالجامعات السعودية من نظم هجينة تدمج بين الحضور في القاعات والمحاضرات الافتراضية؛ وهو ما يضمن استمرارية الخطط الدراسية المقررة سلفا وحماية مصلحة الطلاب التعليمية والتربوية في مختلف المراحل.

قواعد وزارة التعليم لمواكبة الدراسة في رمضان بالجامعات السعودية

حرصت الوزارة على إصدار حزمة من الضوابط الميدانية التي يجب اتباعها في المدارس بالتوازي مع الأنظمة المتبعة داخل الدراسة في رمضان بالجامعات السعودية؛ وجاءت هذه القواعد على النحو التالي:

  • حظر الغياب إلا في حالات وجود أعذار طبية أو رسمية مثبتة.
  • إجراء اختبارات الفترة الأولى لجميع المراحل الدراسية في مواعيدها.
  • تسجيل حضور وغياب الطلاب بشكل آلي ودقيق وبصفة يومية.
  • استمرار تقديم الحصص الدراسية بانتظام حتى مع قلة عدد الحاضرين.
  • الالتزام بالبقاء داخل المنشآت التعليمية حتى نهاية الوقت المحدد.
  • منع دمج الصفوف الدراسية لضمان كفاءة العملية التعليمية لكل طالب.

تتسم منظومة التعليم بالمرونة في توزيع الأدوار بين الجامعات والمدارس؛ مما يخلق موازنة بين العبادة والتعلم، وتؤكد التجربة الحالية قدرة المؤسسات السعودية على التكيف مع التغيرات الموسمية؛ حيث تسعى كل جهة لتقديم أفضل وسيلة تعليمية ممكنة تضمن نجاح الطلاب وتفوقهم خلال مدة الصيام دون المساس بجودة المخرجات الجامعية والأنشطة الأكاديمية المختلفة.