طول الليل والنهار يبدأ حاليا في التغير التدريجي حيث نلاحظ تحولا ملموسا في الحصص الزمنية المخصصة لكل منهما على مدار اليوم؛ إذ يستعيد النهار دقيقته المفقودة يوميا من حساب الليل الذي سيطر طويلا خلال الشتاء؛ مما يجعلنا نقترب من توازن فلكي فريد يتزامن مع الأيام المباركة من هذا العام.
موعد تساوي طول الليل والنهار في شهر رمضان
أوضح خبير الفلك الدكتور خالد الزعاق أن الثلث الأخير من شهر رمضان سيشهد الحالة الفلكية المتمثلة في تعادل الكفتين الزمنيّتين بين ساعات الضياء وساعات العتمة؛ فبعد أن عشنا أطول ليالي العام بدأ النهار بالزحف نحو الأمام لتعويض الفوارق السابقة؛ وهذا التزايد المستمر سيظل رفيقا لنا لمدة ستة أشهر قادمة بمعدل زمني ثابت يقارب الدقيقة الواحدة في كل دورة نهارية؛ مما يمنح الصائمين في أواخر الشهر تجربة زمنية متوازنة قبل أن يبدأ ليل الشتاء بالتراجع التام أمام سطوة شمس الصيف الممتدة.
تأثير ظاهرة طول الليل والنهار على المناطق القطبية
تشهد الكرة الأرضية تحولات جذرية في توزيع الإضاءة الشمسية خلال هذه الفترة؛ فبينما يقترب توزيع طول الليل والنهار من الاعتدال في المناطق المأهولة تشرق الشمس على القطب الشمالي بعد غياب طويل دام ستة أشهر كاملة؛ وفي المقابل تماما تغيب الشمس عن القطب الجنوبي لتدخل تلك المنطقة في سبات ليلي يستمر لنصف عام؛ وتبرز هذه الظواهر المعقدة طبيعة الكون وتفاصيله الدقيقة التي تجعل من الضوء والظلام آيتين متعاقبتين وفق نظام لا يحيد عن مساره المرسوم.
| الموقع | الحالة الفلكية المنتظرة |
|---|---|
| المنطقة العربية | تعادل ساعات الإضاءة والظلمة في أواخر رمضان. |
| القطب الشمالي | شروق الشمس بعد غياب استمر 6 أشهر. |
| القطب الجنوبي | بداية ليل طويل يستمر لنصف عام. |
الخصائص الكونية المرتبطة بـ طول الليل والنهار
يعتقد الكثيرون أن النهار هو الأصل في الطبيعة بينما يرى الفلكيون أن الأصل الحقيقي للكون هو الظلام الدامس وما الضياء إلا عارض يطرأ عليه؛ وتتجلى هذه الحقيقة في كيفية توزيع طول الليل والنهار عبر كوكبنا من خلال عدة حقائق جيوفيزيائية ومناخية منها:
- النهار يزيد بمقدار دقيقة واحدة تقريبا كل أربع وعشرين ساعة.
- الزيادة النهارية تستمر في التصاعد لمدة ستة أشهر متتالية.
- تجاوز النهار لطول الليل يبدأ فعليا بعد فترة التساوي المنتظرة.
- القطب الجنوبي يدخل حاليا في مرحلة الغياب الشمسي الكامل.
- حركة الأرض حول الشمس تحدد بدقة مواعيد الانقلابات والاعتدالات.
تتغير الموازين الفلكية بشكل متسارع يجعل سكان الأرض يشعرون ببرد الشتاء وهو يودعهم وحرارة الصيف القادم في الأفق؛ حيث تتناقص ساعات السكون تدريجيا لتعطي مساحة أكبر للنشاط النهاري؛ وهذا التحول الزماني لا يعد مجرد أرقام بل هو دورة حياة كاملة ترتبط بالزراعة والمناخ وعبادات الناس وحياتهم اليومية في شتى بقاع الأرض.
مستندات حصرية.. شروط قيد وانتقالات اللاعبين موسم 2025/26
أسعار طن الشعير تتراجع وسط تقلبات السوق
رياح معتدلة تهب على الإمارات.. درجات حرارة لطيفة الأربعاء 10 ديسمبر 2025
صفقة كبرى.. تيك توك تسلم إدارتها لتحالف أوراكل في أمريكا 2026
بديل أنشيلوتي المنتظر.. هل يحسم ريال مدريد الجدل بين كلوب وزيدان؟
تحذير لترامب.. باحث أميركي يكشف خطورة هيمنة الصين على سوق البطاريات عالميًا
انتصار قوي.. أسامة عسلي المغربي يفوز بالحزام الذهبي لبطولة العالم
