التمويل المستدام في مصر حظي بدفعة قوية عقب شهد محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله فعاليات تكريم البنك التجاري الدولي، حيث جاء هذا الاحتفال بمناسبة انتزاع المؤسسة المصرفية جائزة أفضل بنك في القارة الإفريقية لهذا المجال لعام 2025، ويعكس هذا الحدث اهتمام السلطات النقدية بتطوير الممارسات المسؤولة وتعزيز دور المصارف في دعم المشاريع الصديقة للبيئة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر بشكل ملموس.
انعكاسات التمويل المستدام على القطاع المصرفي
يرى الخبراء أن ريادة البنك التجاري الدولي في مجالات التمويل المستدام تعزز من ثقة المؤسسات الدولية في النظام المالي المصري بشكل عام؛ إذ تبرز هذه الجائزة قدرة المصارف المحلية على دمج المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن سياساتها الائتمانية والتمويلية الحديثة؛ مما يسهم في دعم رؤية الدولة للتنمية المستدامة وتقليل المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية عبر توجيه رؤوس الأموال نحو مسارات استثمارية أكثر نفعًا للمجتمع، وقد أظهرت التقارير الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في جودة الأصول والمبادرات التي تتبناها البنوك المصرية لتواكب المعايير العالمية في الاستدامة الممارسَة فعليًا.
أهداف التوسع في عمليات التمويل المستدام والائتمان
كشف التوجه الجديد عن استراتيجية طموحة لتعزيز محفظة القروض والوصول إلى معدلات تشغيل مرتفعة تواكب نمو الودائع، حيث يسعى المصرف للوصول إلى المستويات التالية:
- زيادة نسبة القروض بالعملات الأجنبية لتصل إلى ستين بالمئة من إجمالي الودائع.
- الحفاظ على معدلات تشغيل القروض بالعملة المحلية عند مستويات مرتفعة تتجاوز سبعين بالمئة.
- تطوير سياسات تكوين المخصصات لتتناسب مع استقرار السياسة النقدية الحالي.
- دعم الإنفاق الرأسمالي للشركات لزيادة الإنتاج واستيراد الخامات الأساسية.
- تعزيز شهية المخاطر المدروسة لدى العملاء والمستثمرين في ظل استقرار سوق الصرف.
تطورات السياسة النقدية ودعم التمويل المستدام
أصبحت السياسة النقدية في مصر أكثر استقرارًا وقابلية للتوقع خلال السنوات الأخيرة؛ وهو ما سمح للمؤسسات الكبرى بإعادة هندسة نماذج تقييم المخاطر وتوجيه المزيد من الموارد نحو التمويل المستدام الذي تطلبه الشركات الساعية للتوسع الرأسمالي، فمع تحسن وضوح الرؤية في سوق الصرف تراجعت نسبة المخاطر التي كانت تفرض سياسات متحفظة سابقًا؛ مما أدى إلى نمو قوي في محفظة القروض الموجهة لشراء المعدات وزيادة الطاقة الإنتاجية، ويوضح الجدول التالي ملامح مقارنة بسيطة للأداء المالي المرتبط بهذه التطورات:
| البند المالي | النسبة المستهدفة أو الحالية |
|---|---|
| قروض الودائع الدولارية | تستهدف الوصول إلى 60% مستقبلاً |
| تشغيل القروض بالجنيه | تبلغ حاليًا نحو 70% من الإجمالي |
| نمو محفظة القروض | 40% منها موجه للإنفاق الرأسمالي |
ساهم الاستقرار الاقتصادي في تشجيع الشركات على طلب تمويلات طويلة الأجل تخدم أهداف الاستدامة البيئية والنمو الصناعي، كما أن التكريم الأخير يؤكد حقيقة أن المؤسسات المصرفية لم تعد مجرد أوعية للادخار؛ بل شريك تقني ومالي يسهم في رسم ملامح المستقبل الاقتصادي عبر الموازنة بين الربحية المالية والمسؤولية تجاه المجتمع.
صدام مرتقب.. موعد قمة ريال مدريد وموناكو في الجولة السابعة بدوري الأبطال
قرار الفيدرالي يؤثر.. استقرار سعر الذهب عيار 21 نهاية 2025
بشهادة النقاد.. كيف تفوقت هند رستم بموهبة التمثيل الفطرية على سحر جمالها؟
رفض التبادل.. هوساوي ينضم للهلال مقابل 30 مليون دون إخلال
مواجهة قوية: الأهلي يلتقي المقاولون العرب بكأس عاصمة مصر والقنوات الناقلة
استقبل الإشارة.. تردد قناة شغف للكبار 2026 على النايل سات
مواجهة قوية: سيد منير يحكم لقاء كهرباء الإسماعيلية وبيراميدز الجولة 13
تفاصيل الجدول.. مواعيد قطارات القاهرة إلى أسوان الجمعة 12 ديسمبر 2025
