جريمة هزت المنوفية.. كشف ملابسات مصرع طفلة على يد والدتها وزوجها بمصر

مستشفى السادات المركزي شهدت واقعة مأساوية باستقبال طفلة صغيرة فارقت الحياة متأثرة بجروح بليغة طالت أنحاء جسدها؛ حيث بدأت الأحداث فور وصول الصغيرة إلى المركز الطبي في حالة صحية حرجة لم يصمد معها جسدها النحيل طويلًا، ليلفظ أنفاسه الأخيرة وسط ذهول الطاقم الطبي الذي لاحظ آثارًا غريبة تستوجب تدخل الجهات الأمنية للتحقيق في ملابسات هذه الوفاة الصادمة التي هزت أرجاء محافظة المنوفية.

تفاصيل البلاغ الطبي من مستشفى السادات المركزي

تلقى مدير أمن المنوفية اللواء علاء الحاجر إخطارًا رسميًا من مأمور مركز الشرطة يفيد بتسلم إدارة مستشفى السادات المركزي جثمان طفلة تحمل علامات اعتداء واضحة؛ مما دفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك الفوري لفحص سجلات الدخول ومعاينة الحالة وتحديد وقت الوفاة بدقة، وقد أثبتت المعاينة الأولية أن الإصابات لم تكن ناتجة عن حادث عارض بل تعكس نمطًا من القسوة المفرطة التي تعرضت لها الضحية قبل وصولها إلى المستشفى، وهو ما استدعى تشكيل فريق بحث جنائي للوقوف على الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة وتحديد هوية الجناة المقربين من الدائرة الأسرية للطفلة.

نتائج التحريات الأمنية حول ضحية مستشفى السادات المركزي

كشفت تحريات المباحث الجنائية عن تفاصيل مفجعة تتعلق بظروف معيشة الطفلة التي نُقلت إلى مستشفى السادات المركزي؛ إذ تبين أن والدة الطفلة وزوجها هما المتورطان الرئيسيان في ممارسة أعمال التعذيب البدني التي أدت إلى الوفاة، وتضمنت الإجراءات القانونية والميدانية عدة نقاط محورية:

  • التحفظ على كاميرات المراقبة المحيطة بمحل سكن الطفلة.
  • سماع أقوال شهود العيان من الجيران حول سماع صرخات استغاثة.
  • مواجهة المتهمين بالأدلة الجنائية وتقرير الطب الشرعي الأولي.
  • تفريغ المحضر الرسمي المحرر داخل نقطة شرطة المستشفى.
  • تحريز الأدوات المستخدمة في التعدي على جسد الصغيرة.

اعترافات المتهمين أمام جهات التحقيق

خلال استكمال الإجراءات القانونية المتبعة بعد إخطار مستشفى السادات المركزي للنيابة العامة؛ اعترفت الأم وزوجها بارتكاب الواقعة بدافع تأديب الطفلة على خلفية معاناتها من أزمة صحية تمثلت في التبول اللاإرادي، وبرر الجناة فعلتهما بالرغبة في تقويم سلوكها دون إدراك أن الضرب المبرح سيؤدي إلى هذه النهاية المأساوية، وتوضح الجداول التالية ملخص الحالة القانونية للواقعة:

أطراف الواقعة الحالة والقرار
الطفلة المتوفاة نقلت للمشرحة تحت تصرف النيابة
المتهمون حبس احتياطي على ذمة التحقيقات
الدافع المعلن التأديب بسبب التبول اللاإرادي

تستمر النيابة العامة في مباشرة التحقيقات الموسعة حول الحادثة التي بدأت من داخل أسوار مستشفى السادات المركزي؛ لضمان نيل الجناة عقابهم الرادع وفقًا لمواد قانون العقوبات المصري، بينما تسود حالة من الحزن الشديد بين أهالي المنطقة الذين صدمتهم دوافع الجريمة وتفاصيلها القاسية التي انتهت برحيل طفلة بريئة لم تجد الحماية الكافية.