مبادرة سعودية.. تفاصيل توزيع آلاف السلال الغذائية بمصر في شهر رمضان 2026

لحوم الهدي والأضاحي وصلت اليوم في شحنة ضخمة بلغت ستين ألف حصة إلى الأراضي المصرية والفلسطينية بالتساوي؛ حيث تأتي هذه الخطوة الإنسانية بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك ضمن إطار مشروع سعودي ملكي عريق يمتد تاريخه لأكثر من أربعة عقود زمنية ليغطي احتياجات المحتاجين في ست وعشرين دولة حول العالم.

مراسم تسليم لحوم الهدي والأضاحي لمصر وفلسطين

احتضن مقر السفارة السعودية في القاهرة مراسم رسمية لتسليم الحصص المقررة بحضور نائب السفير خالد بن حماد الشمري وممثلين عن الحكومتين المصرية والفلسطينية؛ إذ حصلت كل دولة على ثلاثين ألف حصة من المساعدات التي تشرف عليها الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ضمن جهود لوجستية مكثفة؛ تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتوفير الدعم الغذائي للأسر المستحقة عبر آليات توزيع منظمة تضمن وصول لحوم الهدي والأضاحي إلى الفئات الأكثر احتياجاً في وقت قياسي وبجودة عالية الجودة في التخزين والنقل.

أهداف تنظيمية لاستدامة توزيع لحوم الهدي والأضاحي

أشار المسؤولون عن المبادرة أن المشروع الذي تأسس في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين تحول إلى منظومة عمل متكاملة تراعي أعلى معايير السلامة الصحية والشرعية في كل المراحل؛ حيث يتولى فريق متخصص الإشراف على كافة التفاصيل التنفيذية التي تضمن عدالة التوزيع واستدامة الأثر الإيجابي للمشروع داخل المملكة وخارجها.

الدولة المستلمة كمية الحصص
جمهورية مصر العربية 30,000 حصة
دولة فلسطين 30,000 حصة

الدور السعودي في تسهيل الاستفادة من لحوم الهدي والأضاحي

تسعى المملكة العربية السعودية من خلال هذا البرنامج النوعي إلى تيسير عمليات الإفادة من النسك وتوجيه الفائض منه إلى المسلمين في مختلف القارات؛ إذ تتضمن الجهود المبذولة عدة ركائز أساسية:

  • تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة في المشاعر المقدسة.
  • ضمان سلامة العمليات التشغيلية والبيئية أثناء الذبح.
  • توسيع رقعة المستفيدين لتشمل أكثر من ست وعشرين دولة.
  • توفير آليات تقنية متقدمة لحفظ وتعبئة اللحوم.
  • التنسيق الدبلوماسي لتسهيل مرور الشحنات عبر المنافذ الدولية.

تثمين الجهود المبذولة في تقديم لحوم الهدي والأضاحي

أعرب السفراء والممثلون الرسميون عن خالص شكرهم للقيادة السعودية على هذا العطاء المستمر الذي يجسد روح التضامن العربي والإسلامي؛ حيث أكد الجانب الفلسطيني أن وصول لحوم الهدي والأضاحي يمثل دعماً معنوياً ومادياً كبيراً للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة؛ كما أثنى الجانب المصري على الدور الريادي لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده في خدمة القضايا الإنسانية الكبرى.

يعكس هذا التحرك السعودي الالتزام التاريخي بدعم الأشقاء العرب والمسلمين في المناسبات الدينية؛ ويؤكد نجاح الخطط الرامية لتحويل الهدي إلى مشروع تنموي يتجاوز حدود المكان؛ ليصبح رمزاً للتراحم الذي يميز الأمة ويحقق الاستقرار الغذائي لآلاف الأسر في المنطقة خلال هذه الأيام المباركة.