اختبار جماهيري.. صدام مرتقب بين الوصل والنصر في استاد زعبيل بالبطولة الآسيوية

مباراتي الوصل والنصر في دوري أبطال آسيا 2 تمثل محطة حاسمة في المسار القاري للأندية الخليجية؛ حيث أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مؤخراً عن المواعيد الرسمية لمواجهتي الذهاب والإياب ضمن منافسات ربع النهائي، وذلك بعد أن نجح الفريقان في حجز مقعديهما بجدارة واستحقاق إثر تجاوزهما عقبتي الزوراء العراقي وأركاداغ التركماني في أدوار الحسم السابقة.

توقيت انطلاق مباراتي الوصل والنصر في ربع النهائي

اعتمد الاتحاد القاري يوم الرابع من مارس المقبل موعداً لإقامة لقاء الذهاب في تمام الساعة الثامنة مساء؛ وهو القرار الذي أثار حالة من الجدل نظراً لتزامنه مع شهر رمضان المبارك وضيق الوقت المتاح للجماهير بعد وجبة الإفطار، إذ يجد مشجعو نادي الوصل أنفسهم أمام تحدٍ كبير للوصول إلى ملعب زعبيل في وقت مبكر لتقديم الدمان المساندة المعتادة للاعبيهم في هذه القمة القارية المرتقبة، بينما تشير الترتيبات الفنية إلى أن مباراتي الوصل والنصر ستشهدان تنافساً كبيراً يعكس التطور الملحوظ في مستوى الكرة المحلية وقدرتها على مقارعة كبار القارة الصفراء في البطولة بنسختها الجديدة.

جدول تفاصيل مباراتي الوصل والنصر المرتقبة

المباراة التاريخ التوقيت المحلي
لقاء الذهاب (استاد زعبيل) 4 مارس 08:00 مساءً
لقاء الإياب (ملعب النصر) 11 مارس 10:15 مساءً

العوامل المؤثرة على حضور جماهير الفريقين

تختلف ظروف جماهير الطرفين بناءً على الجدول الزمني المطروح؛ حيث يبدو أن لقاء الإياب الذي حدد له الاتحاد يوم الحادي عشر من مارس يخدم تطلعات أصحاب الأرض والجمهور بشكل أكبر، وتتمثل أبرز نقاط الاختلاف في التوقيتات المقررة لمواجهتي الذهاب والإياب في العناصر التالية:

  • إقامة مباراة الذهاب في وقت مبكر جداً لا يتجاوز مئة دقيقة بعد الإفطار الرمضاني.
  • صعوبة تدفق الجماهير نحو استاد زعبيل في جولة الذهاب بسبب ضيق الفاصل الزمني.
  • تحديد العاشرة والربع مساءً موعداً لإياب مباراتي الوصل والنصر مما يمنح استقراراً أكبر للمشجعين.
  • توفر فرصة كافية لمناصري النصر للاستعداد والحضور بكثافة لدعم فريقهم في الحسم.
  • تأثير الأجواء المسائية المتأخرة على جودة الأداء البدني للاعبين داخل المستطيل الأخضر.

طموحات التأهل الملحقة بـ مباراتي الوصل والنصر

يسعى فريق الوصل إلى استثمار الحالة الفنية العالية التي ظهر بها أمام الزوراء من أجل عبور هذه المحطة الصعبة؛ في حين يخطط نادي النصر لاستغلال عامل الأرض والجمهور في لقاء العودة الذي يأتي في توقيت مثالي من الناحية اللوجستية والبدنية، وتكتسب مباراتي الوصل والنصر أهمية مضاعفة كونها تعكس صراعاً كروياً بنكهة محلية على مسرح دولي يطمح فيه الجميع للوصول إلى المربع الذهبي، وسيكون التركيز الذهني وتوزيع المجهود البدني على مدار شوطي اللقاءين هو المفتاح الأساسي لخطف بطاقة التأهل الغالية ومواصلة الحلم الآسيوي نحو منصات التتويج بنهاية المطاف.

تنتظر الشارع الرياضي مواجهة كروية ساخنة تتخطى حدود التنافس التقليدي إلى صراع الهوية القارية؛ حيث يسعى كل طرف لفرض أسلوبه وتجاوز العقبات التنظيمية المتعلقة بجدولة اللقاءات، ليبقى الحسم معلقاً بأقدام اللاعبين في الميدان وقدرتهم على التعامل مع ضغوط الجماهير المترقبة لنتائج هاتين الموقعتين الفاصلتين في مشوارهما بالبطولة الآسيوية.