عودة الدراسة.. المعهد الفني في سقطرى يستأنف عمليته التدريبية للطلاب مجدداً

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يواصل جهوده الحثيثة في دعم استقرار العملية التعليمية داخل محافظة سقطرى، حيث أطلق سلسلة من المبادرات التنموية التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية والتشغيلية للمؤسسات الأكاديمية والمهنية؛ مما مكن المعهد الفني في المحافظة من استئناف نشاطه التدريبي وسط ترحيب واسع من الطلاب الراغبين في اكتساب مهارات تقنية حديثة تساعدهم على الانخراط بفاعلية في سوق العمل المحلي وتأمين مستقبلهم المهني في تخصصات حيوية.

تطوير المسارات المهنية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن

يسعى المعهد الفني في سقطرى إلى تخريج أجيال من الكوادر المؤهلة تقنيًا ومهنيًا؛ وذلك من خلال توفير برامج متنوعة تمتد لفترات زمنية مختلفة لتناسب مستويات التعليم والمهارات الفردية، حيث اعتمد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن آلية لدعم متطلبات المعهد التشغيلية التي تضمن استمرارية التعليم دون انقطاع؛ مما يمنح الشباب فرصة حقيقية لتعلم حرف يدوية وتقنيات هندسية تساهم في النهضة المجتمعية الشاملة وتلبي احتياجات التنمية المستدامة في البلاد.

  • تخصص التكييف والتبريد بنظام الدبلوم التقني.
  • قسم الكهرباء العام للملتحقين بعد المرحلة الثانوية.
  • برنامج ميكانيكا المركبات الخفيفة المتخصص.
  • دراسات المحاصيل والبستنة الزراعية لتعزيز الأمن الغذائي.
  • برنامج الخياطة والتفصيل بنظام الدبلوم المهني.
  • تخصص كهرباء الأجهزة المنزلية لطلاب التعليم الأساسي.

أثر الدعم السعودي على الجامعات والمرافق التعليمية

لم تقتصر مبادرة تعزيز استقرار التعليم على المعاهد المهنية فقط؛ بل شملت إعادة الروح إلى جامعة سقطرى التي استأنفت نشاطها بالتعاون مع وزارة التعليم العالي بعد تجاوز التحديات المالية الكبيرة، حيث تولى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تأمين التكاليف التشغيلية بالكامل؛ وهذا النجاح يعكس الرؤية الشاملة لدعم التعليم بمختلف مستوياته بما في ذلك إنشاء وتجهيز كلية التربية والعديد من المدارس النموذجية التي توفر بيئة تعليمية محفزة ومثالية للطلاب في المحافظة.

المرفق التعليمي نوع الدعم المقدم
المعهد الفني تجهيز وتأمين التكاليف التشغيلية
جامعة سقطرى استئناف الدراسة وتغطية النفقات
المدارس النموذجية إنشاء مبانٍ حديثة وتجهيزات متكاملة

انتشار مشروعات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جغرافيا

توزعت المبادرات التنموية لتشمل إحدى عشرة محافظة يمنية منها عدن وتعز ومأرب وحضرموت؛ حيث نفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قرابة ستين مشروعًا ومبادرة تعليمية تهدف إلى بناء مستقبل واعد للأجيال القادمة، وتأتي هذه الخطوات لتعزيز التعليم العام والعالي والتدريب المهني؛ مما يساهم في إحداث تغيير إيجابي ملموس في حياة المجتمعات المحلية عبر تمكين الأفراد وإعدادهم للمساهمة في بناء اقتصاد قوي ومستدام يعتمد على المعرفة والمهارة.

تمثل هذه التدخلات ركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة وتطوير الكفاءات البشرية في مختلف المحافظات؛ حيث نجحت الجهود الإعمارية في خلق فرص حقيقية للتعلم والابتكار رغم الظروف الصعبة، ويبقى الهدف الأسمى هو تمكين الشباب اليمني من أدوات العلم والعمل للمشاركة الفاعلة في صياغة حاضر ومستقبل بلادهم وتحقيق الاستقرار المنشود.