تطورات السوق السوداء.. سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني في تعاملات الخميس 19 فبراير

سعر الدولار في السودان اليوم يشهد تحولات ملحوظة في تداولات صباح الخميس التاسع عشر من فبراير للعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تباينت الأرقام المسجلة في السوق الموازية والقطاع المصرفي الرسمي، وسط ترقب واسع من قبل التجار والمواطنين لتحركات أسعار الصرف التي تؤثر بشكل مباشر على تكلفة السلع الأساسية في البلاد، مما يخلق حالة من الحذر في المعاملات المالية اليومية.

تأثيرات سعر الدولار في السودان على التداولات البنكية

تعمل البنوك السودانية على توفير العملات الأجنبية وفق منظومة رقابية مشددة؛ حيث يسعى البنك المركزي إلى الحفاظ على استقرار العملة المحلية رغم الضغوط الاقتصادية المستمرة، وقد سجل سعر الدولار في السودان استقراراً نسبياً داخل الردهات المصرفية مقارنة بالأسواق غير الرسمية التي تتبع نهجاً أكثر تذبذباً؛ إذ يعتمد المصرفيون في تسعيرهم على مؤشرات العرض والطلب المرتبطة بحركة الاستيراد المباشرة وخطابات الاعتماد المفتوحة للشركات الكبرى، في حين تظل الفجوة قائمة بين السعر الرسمي وما يتداوله السماسرة في شوارع العاصمة والولايات المختلفة؛ وهو ما يلقي بظلاله على مجمل النشاط التجاري وحركة البيع والشراء في الأسواق المحلية والمراكز التجارية الكبرى.

مستويات العملات العربية وتذبذب سعر الدولار في السودان

تأثر الجنيه السوداني بشكل واضح أمام العملات الإقليمية في تداولات هذا الأسبوع؛ حيث رصد المحللون تراجعاً طفيفاً في القوة الشرائية للعملة الوطنية مقابل الريال السعودي والجنيه المصري، وبالنظر إلى المعطيات الميدانية فإن سعر الدولار في السودان يظل المحرك الأساسي لبقية أسعار الصرف الأخرى؛ إذ شهدت المنصات الإخبارية تسريبات حول احتمالية حدوث قفزات سعرية مرتقبة لعملات دول الجوار نتيجة زيادة الطلب لتغطية احتياجات المسافرين والعاملين في الخارج، وتوضح الجداول التالية رصداً دقيقاً لمتوسط القيم المتداولة في الأسواق الحرة والمنظمات المالية العاملة في السودان:

نوع العملة متوسط السعر في السوق
الدولار الأمريكي قيم متغيرة حسب العرض
الريال السعودي ارتفاع ملحوظ في الطلب
الجنيه المصري تداولات مستقرة نسبياً

أسباب تباين سعر الدولار في السودان والعملات الأجنبية

تتعدد العوامل التي تؤدي إلى اختلاف تقييم سعر الدولار في السودان بين يوم وآخر؛ حيث تلعب الظروف السياسية والأمنية دوراً حيوياً في تحديد وجهة رأس المال الباحث عن ملاذات آمنة، بالإضافة إلى دور التحويلات المالية الواردة من السودانيين في دول الشتات والتي تمثل الرافد الأهم للعملة الصعبة في الوقت الراهن؛ ويمكن تلخيص أبرز العناصر المؤثرة في المشهد الاقتصادي الحالي عبر النقاط التالية:

  • حجم الاحتياطي النقدي المتوفر لدى البنوك التجارية.
  • تزايد عمليات المضاربة في الأسواق الموازية والمدن الحدودية.
  • اتساع الفارق بين قيمة الصادرات والواردات الوطنية.
  • تأثير السياسات المالية الجديدة التي تهدف لتقليص التضخم.
  • زيادة الإقبال على تخزين العملات الصعبة كحل للادخار.

تتجه الأنظار نحو تداولات الساعات القادمة لمعرفة مدى قدرة العملة الوطنية على الصمود؛ حيث يتوقع خبراء الاقتصاد استمرار حالة التباين في سعر الدولار في السودان طالما بقيت مسببات الأزمة قائمة دون تدخلات جذرية تضمن توفير السيولة الكافية وتنشيط عجلة الإنتاج المحلي لتقليل الضغط المستمر على حيازة النقد الأجنبي.