الشرب بعد بدء أذان الفجر يُبطل الصيام ويستوجب القضاء وفقا لما أوضحته لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية؛ حيث جاء ذلك ردا على استفسار من أحد الصائمين حول شرعية الاستمرار في تناول الماء بعد سماع صوت المؤذن، إذ شدد المجمع على أن الإمساك عن المفطرات يبدأ مع أول لحظة من انطلاق الأذان الصادق الذي يعلن دخول وقت الفريضة.
حالات الشرب بعد بدء أذان الفجر يُبطل الصيام شرعا
أكد علماء مجمع البحوث الإسلامية أن تناول السوائل بمجرد سماع النداء الأول للصلاة يعد تجاوزا لحدود الإمساك المفروضة؛ مما يجعل الصيام غير صحيح من الناحية الفقهية ويترتب عليه ذمة القضاء، وأوضحت اللجنة أن من تعمد الشرب بعد بدء أذان الفجر يُبطل الصيام في حقه لأن وقت الصوم يبدأ بتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، ويتحتم على من وقع في هذا الخطأ أن يمسك بقية يومه تعظيما لحرمة الوقت والشهر الكريم؛ ثم يقوم بقضاء ذلك اليوم بعد انقضاء شهر رمضان المبارك لتعويض ما فاته من ركن الإمساك الذي يعد جوهر العبادة.
مكانة السحور في ضوء الشرب بعد بدء أذان الفجر يُبطل الصيام
على الرغم من القواعد الصارمة المتعلقة بالوقت، إلا أن الفقهاء يفرقون دائما بين أركان الصيام وبين السنن المستحبة التي تيسر على المسلمين أداء عبادتهم؛ حيث تبرز النقاط التالية جوانب هامة حول هذه المسألة:
- السحور يعد سنة نبوية مؤكدة وليس شرطا أساسيا لصحة الصوم من الناحية الشرعية.
- من ترك السحور بالكامل واكتفى بالنية قبل الفجر فإن صيامه يظل صحيحا ومقبولا.
- البركة المرتبطة بالسنة النبوية تتحقق بأقل القليل من الطعام أو حتى بجرعة ماء بسيطة.
- تأخير السحور إلى وقت قريب من الفجر يساعد الصائم على تحمل مشقة الجوع والعطش.
- الفاصل الزمني بين السحور والأذان يقدر بنحو قراءة خمسين آية من القرآن الكريم.
تأثير الشرب بعد بدء أذان الفجر يُبطل الصيام على الفرد
يوضح أساتذة الفقه بجامعة الأزهر أن الفقه الإسلامي يهدف إلى ضبط العبادة وتحديد أوقاتها بدقة؛ ولذلك فإن الشرب بعد بدء أذان الفجر يُبطل الصيام لأنه دخول فعلي في وقت العبادة بغير إمساك، وفي الجدول التالي نوضح الفرق بين المفاهيم المرتبطة بالسحور والإمساك:
| المسألة الفقهية | الحكم الشرعي المترتب |
|---|---|
| السحور قبل الأذان | سنة مستحبة يؤجر فاعلها |
| الشرب أثناء الأذان | يفسد الصوم ويوجب القضاء |
| ترك السحور نهائيا | الصيام صحيح مع فوات البركة |
تعتبر الدقة في تحري وقت الإمساك صماما للأمان يضمن صيانة العبادة من أي شائبة؛ حيث إن اليقين بدخول الفجر يغلق باب الشبهات التي قد يقع فيها المسلم، ويبقى الحرص على اتباع الهدي النبوي في تعجيل الفطر وتأخير السحور هو المسار الأمثل لتحقيق التوازن بين القوة البدنية والالتزام الفقهي.
اللقاء المنتظر.. كاف يعلن موعد الأهلي أمام يانج أفريكانز في البطولة
السعودية تعلن نسب توطين جديدة لمهن الصيدلة وتطبقها قريبًا
سعر الذهب في العراق ينخفض 400 دينار بتاريخ 27 نوفمبر 2025
نزل التردد الجديد.. قناة الأنوار 2026 مع تثبيت Al Anwar
صور حصرية.. قناة ON تكشف كواليس مسلسل قسمة العدل
إعلان جديد.. موعد قرعة شقق الإسكان التعاوني بالقاهرة والسويس
كشف مصرف ليبيا المركزي: 75 مليون دينار إنفاق مجلس النواب في 11 شهرًا
