أول ظهور للدبيبة.. رئيس حكومة الوحدة ينفي شائعات مرضه في تصريح بالفيديو

الدبيبة يؤكد بأنه بخير وبصحة جيدة بعد موجة من الشائعات التي طالت حالته الصحية خلال الساعات الماضية، حيث أوضح رئيس الحكومة الليبية في تصريحات رسمية أن تواجده خارج البلاد يأتي ضمن التزامات خارجية مسبقة وليس لغرض العلاج الطارئ، مشدداً على أن الفحوصات الطبية الإضافية التي أجراها جاءت فقط للاطمئنان على استقرار وضعه الصحي.

حقيقة تدهور الحالة الصحية لرئيس الحكومة ليبيا

تفاعل الشارع الليبي بشكل واسع مع الأنباء التي زعمت تدهور الحالة الصحية للمسؤول الأول في السلطة التنفيذية، وهو ما دفع الدبيبة يؤكد بأنه بخير ليقطع الطريق أمام التأويلات السياسية التي صاحبت غيابه المؤقت عن المشهد الداخلي؛ إذ أشار إلى أن النتائج المخبرية الأخيرة التي خضع لها في الخارج أثبتت نجاح الخطة العلاجية السابقة بشكل كامل، كما نوه بأن ما يتم تداوله من أخبار حول تراجع وضعه البدني لا أساس له من الصحة، مؤكداً استمراره في أداء مهامه الرسمية فور العودة إلى أرض الوطن ومواصلة متابعة الملفات الخدمية العاجلة.

نجاح العلاج وتوطين العمليات الجراحية في الداخل

عبر رئيس الحكومة عن فخره بالكوادر الطبية الوطنية التي أشرفت على حالته في وقت سابق، مؤكداً أن الدبيبة يؤكد بأنه بخير بفضل الكفاءات الليبية التي أجرت له عملية جراحية دقيقة في مستشفى القلب بمدينة مصراتة والتي تكللت بالنجاح التام؛ ويرى مراقبون أن هذا التصريح يعزز الثقة في النظام الصحي المحلي ويدعم استراتيجية توطين العلاج وتقليل الاعتماد على المشافي الأجنبية، خاصة وأن الكشوفات التي أجريت في مراكز طبية عالمية مؤخراً لم تخرج عن سياق التأكيد على سلامة الإجراءات الطبية المتبعة داخل ليبيا، مما يعكس تطوراً ملموساً في مستوى التجهيزات والقدرات البشرية في مراكز التميز الطبي الوطنية.

تفاصيل الجدول الزمني للفحوصات والالتزامات الدولية

نوع الإجراء مكان التنفيذ
العملية الجراحية الأساسية مستشفى القلب بمصراتة
الفحوصات التأكيدية مركز طبي خارج ليبيا
الالتزامات الراهنة مهمة رسمية خارجية

رسائل الطمأنة وخطوات العودة للمشهد السياسي

عندما خرج الدبيبة يؤكد بأنه بخير وجه رسالة مباشرة إلى المواطنين الليبيين مفادها أن الاستقرار الشخصي والمؤسسي يسير وفق المخطط له، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة زخماً في النشاط الحكومي عقب التأكد من سلامته، وتتضمن أجندة العمل القادمة عدة نقاط محورية:

  • استئناف الاجتماعات الدورية لمجلس الوزراء.
  • متابعة مشروعات عودة الحياة في مختلف البلديات.
  • لقاء البعثات الدبلوماسية لتعزيز التعاون الدولي.
  • تطوير برامج دعم القطاع الصحي الوطني بناءً على التجربة الأخيرة.
  • الإشراف على ملفات التحول الرقمي في الإدارات الحكومية.

ثبتت التقارير الطبية الحديثة سلامة الإجراءات المتخذة في الداخل، حيث إن الدبيبة يؤكد بأنه بخير وبصحة جيدة مستشهداً بنتائج الفحوصات الإضافية التي عززت الثقة في المسار العلاجي الليبي؛ لتنتهي بذلك حالة الجدل التي سادت الأوساط الإعلامية حول قدرته على مواصلة مهامه في إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الحالية.