بسبب إعلان تجاري.. حسن الجريتلي يهاجم عبلة كامل ويتهمها بخداع الجمهور

عبلة كامل تمثل حالة استثنائية في الذاكرة الجمعية للجمهور العربي؛ حيث أثار ظهورها الأخير في حملات دعائية رمضانية جدلا واسعا أعاد الحديث عن موهبتها الفطرية وقدرتها على خطف الأنظار رغم الغياب الطويل؛ مما دفع البعض لتحليل سر جاذبيتها التي تتجاوز مجرد الحضور الدرامي لتصل إلى مرتبة الأيقونة الشعبية الراسخة.

رؤية المخرج حسن الجريتلي حول موهبة عبلة كامل

انتقد المخرج حسن الجريتلي الانطباع الشائع بين الجماهير الذي يحصر قدرات النجمة عبلة كامل في نطاق التلقائية المفرطة؛ موضحا عبر منصات التواصل الاجتماعي أن ما يراه الناس عفوية هو في الحقيقة نتاج احتراف تمثيلي عال الدقة؛ إذ أكد أن شخصيتها الحقيقية تختلف تماما عما تقدمه فوق خشبة المسرح أو أمام كاميرات السينما؛ ولذلك يرفض الجريتلي تشبيهها بنماذج الخالة أو الأخت التقليدية لأنها في النهاية فنانة تتقن أدواتها ببراعة لتظهر بهذا الشكل الذي يخدع المشاهدين ويقنعهم ببساطتها.

أبعاد الاحتراف الفني في مسيرة عبلة كامل

يتجاوز النقاش حول عبلة كامل مجرد الظهور في إعلانات تجارية؛ بل يمتد ليشمل فلسفة الأداء التي تتبج بأدوارها المتنوعة التي شكلت وجدان المشاهد؛ فهذا المزيج بين الخبرة الأكاديمية والممارسة الطويلة جعل منها مدرسة قائمة بذاتها لا تعتمد على الجمال الشكلي بقدر اعتمادها على الانفعالات الصادقة؛ ويمكن تلخيص العناصر التي شكلت هذه الحالة الفنية الفريدة في النقاط التالية:

  • القدرة الفائقة على الفصل التام بين الحياة الشخصية والواقع المهني.
  • تطوير لغة جسد فريدة تناسب كل شخصية درامية بشكل مستقل.
  • الذكاء في اختيار التوقيت المناسب للظهور أو الاحتجاب عن الأضواء.
  • تحويل التفاصيل اليومية العادية إلى مشاهد تمثيلية ذات قيمة فنية.
  • رفض القوالب النمطية التي حاول البعض حصرها فيها طوال مسيرتها.

تصنيف أعمال عبلة كامل وتأثيرها الدرامي

لم تكن المسيرة المهنية التي خاضتها عبلة كامل مجرد صدفة بل كانت رحلة مدروسة من العمل الشاق في المسرح المستقل وصولا إلى قمة الهرم السينمائي والتلفزيوني؛ وهو ما جعل الهجوم الأخير عليها من الجريتلي بمثابة إعادة قراءة فنية لشخصيتها التي يراها البعض قريبة منهم بينما يراها المتخصصون بناء دراميا متكاملا؛ ويوضح الجدول التالي جانبا من هذا التأثير:

المجال الفني التفاصيل الملحوظة
المسرح انطلاقة قوية مع فرقة الورشة وتأسيس مفهوم الأداء الطبيعي.
السينما تقديم بطولات مطلقة وأدوار مساعدة تركت بصمة لا تنسى.
الدراما تحقيق نسب مشاهدة قياسية من خلال شخصيات شعبية وتاريخية.

يبقى الحديث عن النجمة عبلة كامل متلونا بتعدد وجهات النظر بين من يراها واحدة من أفراد العائلة ومن يصر على احترافيتها العالية كممثلة بارعة؛ إلا أن المؤكد هو بقاء هويتها الفنية محل تقدير واسع يتجاوز أي انتقادات عابرة تظهر بين الحين والآخر في الأوساط الثقافية.